27-11-2018 | 23:45
النقيب الياس عون كاتب أم ناسخ؟ غلاف جديد يغفل حقوق المؤلف
النقيب الياس عون كاتب أم ناسخ؟ غلاف جديد يغفل حقوق المؤلف
Smaller Bigger

يحرص النقيب الياس عون، المرشح مجددا الى منصب نقيب المحررين، على المطالبة بحقوق الصحافيين، رغم التمييز في مطالبته ما بين صحافيين ينتمون الى مؤسسة او الى اخرى، طبقاً للعلاقة التي تربطه بأصحاب تلك الصحف والمؤسسات. المطالبة حق لأنها تطالب بحقوق، ولا مجال لوصف الحق لانه حق وكفى. لكن النقيب نفسه لا يحترم حقوق الآخرين، وحقوق المؤلف، وحق الملكية الفكرية، خصوصا ما يتعلق بمؤلفات لأناس غادروا هذه الفانية. ولا يجد النقيب حرجاَ في سرقة كتاب واعادة طبعه باسمه ظناَ منه ان لا ذاكرة لدى الناس ولا ارشيف ينبش الحقائق خصوصا في الزمن الالكتروني الذي لم يقتحمه عون بعد، ولا يلمّ بقدرته على استعادة الماضي، بعكس الورق الذي قد يعلوه غبار، ويمحوه زمن اذا لم يجد باحثين يعيدون اليه ألقه.

قبل سنة تماما اصدر النقيب عون كتابا جديدا عن دار الفارابي عنونه "ندِمَ الربّ على خلق إسرائيل أما ندِمَ الغرب؟" عرض فيه "موقفه الثابت من القضية الفلسطينية لتركيز البوصلة باتجاه تلك القضية القانونية والإنسانية التي يتعامل معها الغرب بكثير من الازدواجية".