.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تلقت حركة " حماس" ببراغماتية عالية الدقة تحرك الأمم المتحدة ومصر وقطر في قطاع غزة، وتخطي قطع المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل في أقل من 48 ساعة بعدما منيت تل أبيب بأكثر من خسارة في الجيش والسياسة. وكانت حصيلتها إجبار وزير الحرب افيدوني ليبرمان على تقديم استقالته.
واستفادت الحركة من جملة تطورات صبت في مصلحتها بعد فشل العملية الإسرائيلية في خان يونس. وأدت الاتصالات السريعة والمواكبة للحدث إلى وقف إطلاق النار وتحقيق الفلسطينين مجموعة من المكاسب التي استفاد منها أبناء قطاع غزة على أكثر من مستوى ساعدت في التقليل من حجم الحصار المفروض على هذه البقعة التي تبقى محط أنظار العواصم والعالم.
ولم يظهر الجانب الإسرائيلي موحداً حيال رؤية تمكنه من الخروج من المأزق الذي وقعت فيه حكومة نتنياهو، ولا سيما أن ليبرمان كان يريدها حرباً مفتوحة ضد غزة بغية القضاء على مقاومتها.
ولعب المصريون دوراً كبيراً خدم الجانب الفلسطيني على الرغم من الخلافات المفتوحة بين "حماس "وحركة فتح"حيث لم تسو العلاقات بينهما بعد.
ولم يكن رئيس السلطة محمود عباس مرتاحاً مئة في المئة للمخرج الأخير الذي تم التوصل إليه لأنه لم يخف انه كان يعمل على الإمساك بالقطاع من الباب إلى المحراب أي بمعنى السيطرة على غزة من فوق الأرض وتحتها، بحسب " حماس".
وهو في الأصل غير قادر على حمل هذا العبء.