.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
انسحب الترقب المسيطر على ملف تأليف #الحكومة على القطاع العقاري الذي فقد الامل في تحسن العوامل الداخلية لينتقل الى التعويل على العوامل الخارجية، وخصوصا العربية منها علّه يخرج من القعر الذي بلغه بعد سلسلسة انتكاسات محلية أدت الى وضعه في خانة أقرب الى الانهيار.
العوامل الخارجية تتعلق وفق ما يشرحها الخبير العقاري رجا مكارم لـ"النهار" بتحسن الاوضاع في #سوريا قريبا، مع ما يعني ذلك من استقطاب للشركات الأجنبية التي ستستطلع الفرص المتاحة لها في هذا البلد الذي يحتاج الى الكثير من الاستثمارات. ومن البديهي أن تفتش هذه الشركات عن سكن لموظفيها يكون مريحا لهم ولعائلاتهم، ولن يكون هناك أفضل من لبنان لما فيه من امكانات تعليمية وترفيهية جاذبة للاستقرار، في رأي مكارم.
العامل الثاني الذي يعول عليه لانتعاش القطاع العقاري هو ارتفاع اسعار البترول. ويعتبر مكارم ان "جزءا من أزمتنا ناتج من انخفاض اسعار البترول في الدول الخليجية التي شحت مواردها بما أثر في شكل غير مباشر على الايرادات اللبنانية. وتاليا فإن تحسن اسعار النفط سيحسن الاوضاع الاقتصادية في دول الخليج بما ينعكس إيجابا على لبنان".
أما العامل الثالث فيتعلق بالحرب اليمنية التي ما إن تنتهي حتى تعود الاموال الخليجية التي تنفق هناك الى موطنها الطبيعي في الدول الخليجية، وهذا سيؤثر حتما على اللبنانيين هناك.
الى ذلك يتطلع مكارم الى عامل محلي مهم بدأ يصبح حقيقة أكثر فأكثر. هذا العامل يتعلق بالنفط والغاز الموعود في لبنان، والذي يتوقع ان يستقطب شركات عالمية قد ينعش وجودها القطاع العقاري.