24-10-2018 | 18:25
إسرائيل المكبّلة في سوريا تصوّب على لبنان

بعد الموقف المتشدد الذي اتخذته روسيا حيال تحركات سلاح الجو الإسرائيلي في سماء سوريا، تجددت التسريبات الاعلامية الغربية والاسرائيلية في شأن نقل أسلحة إيرانية الى "حزب الله" عبر مطار بيروت، ومعها الاتهامات الاسرائيلية المباشرة لـ"حزب الله" بنشاطات عسكرية على حدودها مع لبنان، تحت غطاء جماعة بيئية ناشطة.

إسرائيل المكبّلة في سوريا تصوّب على لبنان
Smaller Bigger

فمع تصريحات كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال الأسبوع الماضي بأن إسرائيل ستواصل العمل في سوريا من أجل إحباط تعزيزات "حزب الله "العسكرية، أفادت صحيفة "هآرتس" أن الروس يضيقون على سلاح الجو الاسرائيلي ويطالبونه بمزيد من المعلومات عبر الخط الساخن بهدف منع أية مواجهات بين الجانبين، وأشارت الى تشغيل رادارات الدفاع الجوي الروسية في سوريا أخيراً، رداً على تحركات القوات الجوية الإسرائيلية في شمال البلاد.

ولا يستبعد المعلق الاسرائيلي عاموس هاريل احتمال أن يكون هذا التغيير ناجم من توجيهات روسيا في أعقاب حادث إسقاط الطائرة الروسية، وقد يعكس محاولة لوضع قواعد جديدة للعبة في سوريا، وتقليل الاحتكاك بين إسرائيل وإيران هناك كجزء من الجهود الرامية إلى ترسيخ حكم الرئيس بشار الاسد.

وتزامن هذا التضييق الروسي على اسرائيل في سوريا مع تقرير ثان في موقع "فوكس نيوز" الاميركي نسب الى مصادر استخبارات غربية أن إيران زادت مؤخراً وتيرة شحناتها من الأسلحة إلى "حزب الله" باستخدام رحلات مدنية إلى بيروت نقلت مكونات أنظمة GPS لصواريخ الحزب لتحويلها إلى أسلحة موجهة بدقة، وذلك على متن طائرات "بوينع 747"، وبعضها توقف في مطار دمشق.

ووفقاً للتقرير الاميركي، لايزال "حزب الله" يفتقر إلى القدرة التكنولوجية الكاملة اللازمة لتركيب هذه المكونات على صواريخه في لبنان من أجل تحسين دقتها.