.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
"إيماناً منه بأن العمارة هي شأن عام، يجدد المركز العربي للعمارة الموعد مع جولاته الميدانية على أحياء محددة ترأسها مجموعة من الباحثين المتخصصين في التاريخ المعماري لأحياء محددة، أو زيارات مفصلة لبعض المواقع"، هذا بعض ما جاء على الموقع الإلكتروني للمركز.
لِمَ زقاق البلاط؟
" منذ العام 2009، كنت أقوم ببحوث ميدانية موثقة عن حي زقاق البلاط، وقد اكتسبت المنطقة اسمها وشهرتها عند قيام الدولة العثمانية برصف أزقتها بالبلاط"، قالت البروفيسورة ليليان بورشنتي بركات، المسؤولة عن الديبلوم الجامعي في السياحة الدينية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية العلوم الدينية في جامعة القديس يوسف.
الحرير
قالت بركات: "1820 هو عام مهم جداً. فقد توجه الغربيون للعيش في هذا الحي، لأنهم شعروا بأن صناعة الحرير المزدهرة في قرى دير القمر وعاليه وسواها سيكون لها أثر اقتصادي مهم جداً، مع الإشارة الى أنهم رغبوا بالامتداد في تجارتهم في لبنان وفلسطين وسورية". ولفتت بركات الى أن " الشهرة العالمية للحرير، التي عرف فيها لبنان في أقطار العالم، استقطبت انتباه التجار طبعاً، ومجموعة أخرى من البعثات الديبلوماسية الغربية ومنهم لامارتين، أحد أكبر شعراء المدرسة الرومانسية الفرنسية، والذي دخل غمار السياسة ولعب دوراً محورياً في تأسيس الجمهورية الفرنسية الثانية".
من محمد علي إلى إبرهيم باشا
متى جاء إبرهيم باشا الى زقاق البلاط وكيف ساهم بتطورها؟ عرضت بركات لأهمية هذه المرحلة، والتي سبقها احتلال المنطقة من الجيوش المصرية بقيادة محمد علي، الذي رغب في استملاك منزل في البلدة الصغيرة "زقاق البلاط"، والتي دخلت معه مرحلة هامة في تاريخ توسع المدينة، قالت: "وضعت خيم خاصة في المكان الذي تقع فيه اليوم السرايا الحكومية، وخصصها للجيوش المصرية بهدف رص صفوفها".
الأبواب السبعة