باريس تفتح تحقيقاً في جريمة حرب إثر مقتل الصحافي في "فرانس برس" أرمان سولدين في أوكرانيا

01-12-2013 | 23:56

اسكوبار يلاحق الكولومبيين بعد 20 عاماً ضحاياه 50 ألفاً... وفقراء يدينون له بالجميل

اسكوبار يلاحق الكولومبيين بعد 20 عاماً ضحاياه 50 ألفاً... وفقراء يدينون له بالجميل
Smaller Bigger

بعد عشرين عاماً على مقتل بابلو اسكوبار برصاص الشرطة الكولومبية في 2 كانون الثاني 1993، لا يزال شبح زعيم مافيا المخدرات هذا يلاحق الكولومبيين، بين ضحايا جرائمه والفقراء الذين افادوا منه.


وكان اسكوبار شن حربا دامية في الثمانينات من القرن الماضي بهدف الافلات من قرار تسليمه الى الولايات المتحدة، واغرق البلاد في اعمال عنف وجرائم قتل نفذها رجاله، وطالت وزير عدل ومالك صحيفة ومسؤولا محليا ومرشحا لانتخابات الرئاسة وآخرين كثر.
وينسب الى اسكوبار ايضا المسؤولية عن مقتل مئات المسافرين على متن طائرة استهدفها تفجير قنبلة في عام 1989.
ووفق منظمة "كولومبيا مع الذاكرة" غير الحكومية، التي تعنى بضحايا تجار المخدرات، فان عدد ضحايا اسكوبار يصل الى خمسين الفا.
وفي مدينة ميديين، حيث قتل اسكوبار في كمين لقوات النخبة، لا تزال ذكرى الرجل تشكل عامل جذب للسياح في هذه المدينة، ثاني كبرى مدن كولومبيا، اول بلد مصدر للكوكايين في العالم. وترتفع لافتة ترحيبية بالسياح في حي تم بناؤه بأموال عصابة اسكوبار: "اهلا بكم في حي اسكوبار، هنا انتم في أمان"، وهنا لا يزال عدد من السكان الفقراء يدينون له بالجميل.
ويقول ويبرني زابالا المسؤول المحلي في هذه المنطقة والبالغ من العمر 41 سنة: "لقد ساعد اسكوبار الفقراء هنا، فيما لم تقدم الدولة لهم أي شيء". وهو يحتفظ بصورة لاسكوبار في مقره.
وتحتفظ لوز ماري ارياس بتمثال لاسكوبار، وتقول: "انا احترمه مثل روبن هود"، وقد تعلمت هذه السيدة البالغة من العمر 57 سنة الكتابة والقراءة بفضل النشاطات التي كانت تمولها عصابة المخدرات التابعة له.
تضيف: "لقد فقدت اثنين من اشقائي بسبب رجاله، ولكن انا لا اهاجمه ولا انتقده، لأنه غيّر حياة الكثير من الناس".
وقد امضى اسكوبار عاما في سجن بناه بنفسه وجعله مكانا فاخرا، ومن هناك واصل قيادته لمجموعاته. وقد تحول هذا السجن مقصدا لمحبيه، يزورونه لتوجيه تحية لذكراه.
وليس بعيدا من ميديين، اقام اسكوبار معرضا لمجموعة من السيارات الفاخرة، الى جانب حديقة للحيوانات، وقد حولت السلطات هذه الاماكن الى متاحف لضحاياه.
ويمكن العثور ايضا في هذه المنطقة على الطائرة الخاصة التي حملت على متنها اول شحنة من المخدرات باتجاه الولايات المتحدة.
والجدير ذكره ان اسكوبار كان اغنى اغنياء كولومبيا، وفق مجلة "فوربس"، وقد انتخب نائبا في البرلمان في عام 1982، ثم ادت الاطاحة به الى موجة من اعمال العنف الدامية.
بكى كثير من الكولومبيين عند وفاته، ولا يزال كثير من محبيه يقولون إنه لم يقتل برصاص الشرطة، بل انه انتحر بنفسه لانه كان يعتقد ان "قبراً في كولومبيا أفضل من سجن في الولايات المتحدة".

الأكثر قراءة

لبنان 4/1/2026 2:57:00 PM
الجيش الإسرائيلي: مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة
لبنان 4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً 
لبنان 4/1/2026 2:48:00 PM
إخبار أمام النيابة العامّة التمييزية ضد السفير الإيراني محمد رضا شيباني