فاجأ فريق فوج إطفاء بيروت حامل اللقب كل التوقعات وجرّ فريق الصداقة، الوصيف، إلى مباراة فاصلة في الدور النهائي لبطولة لبنان في كرة اليد، بعد فوزه عليه في المباراة الثانية 28-21 (الشوط الأول 11-9)، التي جرت في قاعة حاتم عاشور الرياضية، أمام جمهور كبير غطى المدرجات الشرقية، تقدمه رئيس الاتحاد عبد الله عاشور ونائبه أحمد درويش والأمين العام جورج فرح. صحيح أن فوز حامل اللقب جاء مفاجئاً، نظراً الى فوارق عدة، إلا أنه لم يكن ضرباً من ضروب الحظ أو وليد الصدفة، بل بفضل الأداء العالي الذي قدمه جميع اللاعبين من دون استثناء وبالأخص المخضرم أحمد شاهين والحارس النجم حسين صقر الذي أبقى فريقه في أجواء المباراة بفضل تألقه والذود عن مرماه ببسالة متناهية، مع العلم أن فريق الفوج نجح في فرض أسلوبه وإيقاعه منذ اللحظات الأولى وحافظ على تفوقه الرقمي ولم يسمح لخصمه في التقاط أنفاسه.
في المقابل، لم يستغل فريق الصداقة، الباحث عن لقبه الأول منذ 13 سنة، قوة تشكيلته المدعمة بلاعبين تونسيين، واعتمد على الأسلوب نفسه الذي لعب به المباراة الأولى وفاز فيها عن جدارة، فتمت مواجهته بخطة مضادة وفعالة. وكان أفضل مسجل في المباراة لاعب الإطفاء أحمد شاهين 9 إصابات، وفي صفوف الصداقة عمر طرابلسي 6 إصابات.
قاد المباراة الحكمان الدولي محمد حيدر والقاري قاسم مقشر، وحسن درويش (ميقاتيا)، وطلال حمود (مسجلا)، وراقبها الحكم الدولي حلمي شعيب.
نبض