ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بخبر إلقاء القبض على الفنان هشام عبدالله الذي يعيش بتركيا بعد أن سافر إليها هرباً من النظام الحاكم بمصر لمعارضته له ثم الإفراج عنه.
ونشرت زوجة عبد الله، الناشطة السياسية غادة نجيب، مقطع فيديو في حسابها عبر "تويتر" أثارت من خلاله بلبلة كبيرة، حيث ذكرت أن النظام الحاكم بالقاهرة وضع زوجها على قائمة الاٍرهاب باعتباره خطراً على الأمن القومي للضغط على تركيا لتسليمه إلى مصر. ليتم لاحقاً الإفصاح عن أن سبب إلقاء القبض عليه كان بسبب انتهاء جواز سفره وعدم حصوله على أوراق إقامة ولن يرحل فأفرج عنه بعد احتجازه أربعة أيام.
وبعد كشف اسمه من أجهزة الأمن التركية تبين أنه مطلوب من الإنتربول بسبب وضعه على قوائم الاٍرهاب في اكثر من دولة عربية.
وكانت مواقع مصرية ذكرت أن أيمن نور مالك القناة التي يقدم عليها هشام عبدالله برنامجه لم يهتم كثيراً بخبر إلقاء القبض عليه، ولم يكلف محامياً للدفاع عنه، ولكن بعد الإفراج عن هشام أطلق نور تغريدة قال فيها: "هشام عبدالله مطلق السراح ويعود لجمهوره ومحبيه الحمد والشكر لله رب العالمين". فيما نشر هشام بعد الإفراج عنه مقطع فيديو وهو يقرأ قصيدة لمصر.
يذكر أن هشام شارك في عدد من الأعمال التلفزيونية منها "بوابة الحلواني" و"سيرة الهلالي" و"ليالي الحلمية" وفيلم "الطريق إلى إيلات". كما شارك في ثورة 25 يناير وسافر إلى تركيا، حيث يقدم برنامج "ابن البلد" الذي ينتقد فيه النظام في مصر.
نبض