08-08-2018 | 22:24

لماذا تزداد الحرارة كلما تم الابتعاد من الشمس؟ المسبار "باركر" ينطلق السبت "لملامسة التاج"

لماذا تزداد الحرارة كلما تم الابتعاد من الشمس؟ المسبار "باركر" ينطلق السبت "لملامسة التاج"
Smaller Bigger

ينطلق المسبار "باركر" متسلحاً بدرع متطورة جداً لحمايته من الحرارة القصوى، السبت "لملامسة الشمس" ومحاولة الرد على سؤال يشغل العلماء: لِمَ حرارة تاج الشمس أعلى بكثير من سطح هذا النجم؟ 

ويقلع المسبار السبت المقبل من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا وسيكون أول مركبة من صنع الإنسان تواجه الظروف القصوى في هذا الجزء من غلاف الشمس الجوي. وسيمر في هذا الغلاف 24 مرة على بعد حوالى 6,2 ملايين كيلومتر عن سطح الشمس خلال مهمته التي تستمر سبع سنوات.

وبغية الصمود في وجه هذه الظروف القاسية، جهز المسبار بدرع مصنوعة من الكربون المركب تبلغ سماكتها حوالى 12 سنتيمترا لتحميه من حرارة تصل إلى 1400 درجة وهي كفيلة بإذابة السيليكون، وإبقاء الأجهزة العلمية فيه على 29 درجة مئوية. وستقيس هذه الأجهزة الجزئيات المشحونة طاقة عالية والتقلبات المغناطيسية، وستلتقط صوراً في محاولة لفهم أفضل لتاج الشمس "وهي بيئة غريبة جدا لا نعرف عنها الكثير" على ما أوضح الخبير بالشؤون المتعلقة بالشمس في وكالة الفضاء الأميركية (الناسا) أليكس يانغ.

وشددت نيكي فوكس من مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جونز هوبكنز والمسؤولة العلمية عن المهمة على أن المراقبة لم تعد كافية. أضافت: "علينا أن نذهب إلى حيث تجري الحركة، إلى حيث تقع هذه الأمور الغريبة".

وخلافا لموقد نار حيث الجزء الأكثر حرا هو الوسط، فإن الحرارة تزداد كلما تم الابتعاد عن الشمس.

وأوضح أليكس يانغ: "عند الانتقال من سطح الشمس البالغة حرارته 5500 درجة مئوية باتجاه التاج تصل الحرارة إلى ملايين الدرجات".

وهو أمل في أن يساعد "باركر" وهو أول مسبار يسمى تيمناً بعالم لا يزال على قيد الحياة هو عالم الفيزياء الفلكية يوجين باركر (91 عاما)، في إيجاد أجوبة عما يسميه العلماء الأميركيون "إحترار التاج".

وهذه الأجوبة مهمة أيضا من أجل تحسين الأرصاد الجوية الفضائية. فتأثير العواصف الشمسية يصل إلى الأرض إذ إنها قادرة على التشويش على عمل شبكات الكهرباء والتسبب بأعطال في الأقمار الاصطناعية الموجودة في مدار الأرض وتعريض حياة رواد الفضاء للخطر.

وسيصبح "باركر" المركبة الفضائية الأسرع التي يصنعها الإنسان مع سرعة قصوى هي 692 ألف كيلومتر في الساعة. وسيقلع المسبار في 11 آب من كاب كانافيرال عند الساعة 03:48 بالتوقيت المحلي (الساعة 07:48 بتوقيت غرينيتش).

وقد نصب المسبار وهو بحجم سيارة من الآن على صاروخ "دلتا-4- هيفي" الذي سينقله إلى الفضاء. وقد بلغت كلفته 1,5 مليار دولار.

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 4/3/2026 6:20:00 AM
"النهار" تلقي الضوء على تفاصيل المشروعات السورية الخمسة لربط الخليج بالبحر المتوسط وأوروبا، وأهميتها والتكلفة الاستثمارية لها، والتحديات التي تواجه هذه المشروعات، والعائد الاقتصادي لهذه المشروعات سواء على الاقتصاد السوري أو على اقتصادات الخليج
النهار تتحقق 4/4/2026 11:36:00 AM
تظهر الصورة رجلاً معصوب العينين، مقيداً بكرسي يشبه قفصاً، في غرفة رفع فيها العلم الايراني.
اسرائيليات 4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية
اسرائيليات 4/3/2026 9:21:00 AM
الجيش الإسرائيلي: مخطط لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو أراضي دولة إسرائيل