اعتبِروا لبنان مساوياً لـ"إنسان الغاب"!
Smaller Bigger

قرأتُ ما يأتي: "في هذه اللحظة، هناك جرّافات تجتاح بقعةً من الغابات الاستوائية للقضاء عليها، بما في ذلك القضاء على آخر 800 من قردة الأورانغوتان من فصيل التابانولي في كوكبنا، الذي يهددها خطر الانقراض. الهدف من ذلك هو بناء سدّ يمكن ان يتسبّب بانقراضها. يستعدّ خبراء الحياة البرّية للالتقاء برئيس أندونيسيا ليطلبوا منه إلغاء مشروع السدّ وإنقاذ "إنسان الغاب" من خطر الانقراض".  

تلقيتُ هذه الرسالة بالبريد الالكتروني من منظمة "آفاز" للحملات العالمية، التي تعدّ 47 مليون عضو وتعمل على إيصال آراء الشعوب ووجهات نظرها إلى صنّاع القرار العالمي.

تقول "آفاز" إن "انسان الغاب" (القرد) التابالوني الذي تمّ اكتشافه قبل بضعة اشهر فقط لا يوجد منه أكثر من 800 قرد، وتوضح أنه جزء من سلالتنا نحن البشر إذ نشترك معه على قولها في 97 في المئة من الحمض النووي. فهو يجهش بالبكاء مثلنا، ويضحك للنكتة مثلنا، والأهمّ أنه (ولكن مش متلنا!) يفهم معنى أن يأتي المنشار إلى مناطقه الطبيعية، ليقضي على معقله الوحيد في الكرة الأرضية.