كبرت الخسَّة، ولكن...
Smaller Bigger

أخبار حلفاء الأمس وخلافاتهم التي تقدح شرراً، تشلُّ حركة التشكيلة الحكوميّة، والبلد، والناس أجمعين. وإلى ذلك تأخذ في طريقها كل الاتفاقات والعلاقات والتضحيات. 

إنّها المصلحة. بل هي السياسة على الطريقة اللبنانيّة. نجاهد معاً، ومَنْ يصل إلى القمّة يربح وحده ويخسر الآخرون.

هذا في أيَّام العزّ، فكيفَ في أيَّام الرز، وأيّام الصراعات على الحقائب الوزاريّة التي تحمل أسماءً وصفات تبدأ بالبقرة الحلوب، لتنتهي بالحقيبة التي تبيض ذهباً؟

إذاً، لا عجب إن فرطت التحالفات وتفرَّق الحلفاء. وليس من الضروري السؤال "إلامَ الخلف بينكم إلامَ وهذي الضجّة الكبرى علامَ"؟

كما هي الحال، مثلاً، بين قدامى حلفاء العهد العوني والوزير الحامل ألف حقيبة، والمدعو إلى ألف وليمة، والمُنتظر كخطيب في ألف تجمّع سياسي وحزبي وشعبي...

من البديهي، في أجواء كهذه، أن تنهمر الاشارات والتعليقات على الوزير العزيز الذي لا تُرد له كلمة ولا يُرفض له طلب، إنّما من بعيد لبعيد حبّيتك.