فكك علماء أخيرا لغزا قديماً يتمثل في سر الصوت المزعج للماء عندما يتساقط قطرات عبر الصنبور، مقترحين اعتماد وسيلة بسيطة لحل هذه المسألة وهي استخدام سائل الجلي. وأشار الباحثون في دراسة نشرتها أخيرا مجلة "ساينتيفيك ريبورتس" إلى أن قطرة الماء نفسها ليست المسؤولة عن إصدار هذا الصوت عندما تتساقط على سطح السائل، بل هو ناجم عن حركة فقاعة هواء صغيرة تنشأ عند الارتطام وتدخل تحت سطح الماء. وقال الباحث في المعهد الوطني للبحث العلمي في فرنسا ومعهد بريم التابع لجامعة بواتييه بيتر جوردان وهو أحد معدي الدراسة لوكالة "فرانس برس": "من دون فقاعة لا وجود لهذا الصوت". أضاف: "تؤدي فقاعة الهواء هذه عن طريق تأرجحها إلى ارتجاج سطح المياه الذي يؤدي دور مكبر للصوت يصدر هذا الضجيج الذي نعرفه جميعا".
نبض