ديوكوفيتش يرغب في بداية قوية على الملاعب الرملية

09-11-2013 | 00:56

جوائز بريطانية للأعمال في لبنان خطوة أولى في استراتيجية \r\nخواجة لـ"النهار": لندن تستهدف تفعيل التبادل التجاري

جوائز بريطانية للأعمال في لبنان خطوة أولى في استراتيجية \r\nخواجة لـ"النهار": لندن تستهدف تفعيل التبادل التجاري
Smaller Bigger

ترغب بريطانيا في توثيق علاقاتها مع لبنان، وخصوصا في شقها التجاري، لتوسيع اطر التواصل القائمة والتي تظهر عجزا في الميزان التجاري لمصلحة بلد يبحث عن مناخ استثماري مستقر في منطقة تعج بالحروب العسكرية.


لم تجد السفارة البريطانية في لبنان سبيلا لاعادة الحياة الى العلاقات التجارية والاقتصادية مع لبنان سوى وضع استراتيجية لثلاث سنوات بهدف مضاعفة ارقام الصادرات ما بين البلدين، وفق ما قال الملحق التجاري في السفارة بول خواجه لـ"النهار".
فالصادرات البريطانية الى لبنان بلغت نحو 423 مليون جنيه استرليني في الـ2012، "وهي تمثل بضائع حسية، تضاف اليها خدمات بقيمة نحو 200 مليون جنيه استرليني هي عبارة عن خدمات مصرفية وتأمينية وشحن". وسجلت تلك الصادرات ارتفاعا بنسبة 20% في الاشهر التسعة الاولى من السنة، في مقابل نحو 50 مليون جنيه استرليني قيمة الصادرات اللبنانية الى بريطانيا.
وربما تكون "الجوائز البريطانية للاعمال 2013 في لبنان"، خطوة اولى نحو تظهير الاهتمام البريطاني، وخصوصا ان التكريم استهدف القاء الضوء على التميّز والنجاح والابتكار في 5 من مجالات الاعمال البريطانية الراقية لتحفيز التزام رجال الاعمال واصحاب الشركات في لبنان. وللغاية، نظّم قسم التجارة والاستثمار في السفارة البريطانية حفلا غير مسبوق لتلك الجوائز في دارة السفير البريطاني طوم فليتشر، حضره وزيرالاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، الى عدد من رجال الاعمال واصحاب المؤسسات وقانونيين ومديرين تنفيذيين.
وقد استهدفت الجوائز التميّز في مجالات الصناعات والمواد الاستهلاكية البريطانية المرموقة في لبنان، وخصوصا في قطاعات الطاقة والسلع الاستهلاكية والسيارات واليخوت. ولفت السفير فلتشر في كلمته الى ان بريطانيا ولبنان احتلا أعلى المراتب في التاريخ كدولتين رائدتين في مجال التجارة. "ونثمّن اليوم جهود أفراد وشركات ساعدتنا على مضاعفة التجارة في ما بين بلدينا، ونحيّي مواهب لبنان وعزيمته". واعلن عن الفائزين، وسلمهم مع نحاس دروعاً تذكارية، وهم:
- أكبر مستورد من بريطانيا للعام 2012 – "شركة غدّار للمعدات" بشخص رئيسها محمد غدار.
- الشركة ذات أكبر مجموعة متنوعة من المنتجات البريطانية العالية الجودة – "شركة خليل فتال وأولاده" بشخص رئيسها خليل فتال.
- الوكيل لأضخم مبيعات متنوعة لمنتج بريطاني لمساندة استقرار لبنان: "شركة مانا اوتوموتيف" بشخص رئيسها نديم توتل.
- الممثل الأقدم لشركة جاكوار التجارية في جميع أنحاء العالم: "شركة سعد وطراد" ممثلة بوسام طراد.
- الشركة التي حققت مبيع مائة يخت فخم في الشرق الأوسط في العام 2012 – "شركة شهاب مارين" بشخص رئيسها محمد شهاب.
الجوائز البريطانية جزء من منظومة تستهدفها السفارة في بيروت لتطوير العلاقات. لذا، تنظم البعثة التجارية زيارات عمل لوفود رجال الاعمال بين البلدين، "لكن، ما لا يساعدنا هو الوضع غير المستقر في لبنان نتيجة الازمة السورية، مما يستلزم شروحا مفصلة لتأكيد الفصل ما بين البلدين". ويبدو ان الاهتمام البريطاني يتوزع ليطول ايضا ملف النفط والغاز، ليس في لبنان فحسب، بل في المنطقة ايضا. "وهذا يتطلب من الدولة الوقوف والقيام بالاجراءات اللازمة لاطلاق قطاع التنقيب والاستكشاف في المياه اللبنانية"، موضحا ان اهتمام الشركات البريطانية يتركز على الخدمات المتصلة بالقطاع، مثل الملابس والطعام والحماية واعمال فنية في الاعماق وفوقها. انطلاقة موعودة تنتظر استقرارا سياسيا وامنيا في لبنان.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 5/20/2026 3:21:00 AM
أحمد الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد تصريحات والده المثيرة للجدل
آراء 5/19/2026 4:27:00 AM

المسّ بركائز وثيقة الوفاق الوطني –سواء بطريقة مباشرة عبر طرح مشروع "المُثالثة"، أو بطريقة ملتوية عبر المناداة بتطبيقٍ ملتوٍ للطائف تحت شعار تطبيقه "كاملاً" – قد يُدخل البلاد في سجالٍ يدفع بها نحو الحرب الأهلية...

لبنان 5/19/2026 10:50:00 AM
يتحول الطقس تدريجياً إلى متقلب مع أمطار متفرقة ورياح ناشطة تصل أحياناً ٧٥ كلم/س مع ارتفاع لموج البحر ويستمر حتى مساء يوم الخميس
لبنان 5/19/2026 2:15:00 PM
اعتماد أحكام القانون الرقم 194 الصادر عام 2011 بالنسبة إلى المبعدين، واعتبار أحكامه نافذة