استطاع الفنان ياسر جلال ان يحجز له معقداً بين النجوم الذين سجلوا نجاحاً لافتاً وتميزا هذا العام في السباق الدرامي بمسلسل "رحيم" الذي يتناول قصة رجل اعمال يتعامل بغسيل الأموال. وعند اندلاع الثورة في مصر، يتمّ القبض عليه ويُحكم بالسجن المؤبد، ولكن يتم الإفراج عنه بعد سبع سنوات لمساعدة الحكومة في استرجاع الأموال التي تم تهريبها خارج مصر.
ياسر تفوّق بالاداء في المسلسل، وكان التناغم واضحا بينه وبين محمد رياض الذي قام بدور صديق عمره حلمي
ما ميز المسلسل ابتعاده من المط والتطويل الذي يصاحب دراما رمضان عادة، وحملت كل حلقة مفاجآت جديدة تشد المشاهد اليها لتأتي نهاية المسلسل بمقتل رحيم على يد عماد في مشهد ابكى الذين كانوا يتمنون نهاية سعيدة لرحيم مع حبيبته داليا التي قامت بدورها اللبنانية نور، وعبّر عدد كبير عن حزنهم بهذه النهاية التي أفسدت فرحة العيد على حد تعبيرهم، ورغم النهاية المأسوية، الا أنّ عدداً كبيراً اعتبر انها منطقية وتتماشى مع احداث المسلسل وانه من الطبيعي ان تكون نهاية رحيم هي القتل.

نبض