يودع العالم العربي والإسلامي شهر رمضان المبارك، ويحتفل المسلمون حول العالم بعيد الفطر السعيد الذي يدخل البهجة والسعادة إلى الكبار والصغار على حد سواء. وككل سنة نعيش في هذا العيد عادات تتكرر دائماً وباتت جزءاً لا يتجزأ من الاحتفال. والى جانب التقاليد الدينية، سنقدم لكم أبرز الأمور التي نراها ونعيشها كل عام في عيد الفطر:
الحلويات

لا يمكن تخيّل عيد الفطر من دون معمول العيد، وننقسم دائماً الى فريقين، فريق يحب المعمول بالتمر وآخر يحبه بالجوز. هذا بالإضافة الى أنواع مختلفة من الحلويات كالبيتي فور.
الأكل

أولاً يجب أن تكون وجبة الفطور دسمة وغنية لتعويض أيام الصيام، والكنافة الضيف الأبرز. أما وجبة الغداء فعليكم نسيانها، من حق ست الحبايب أن ترتاح... "الديليفيري" هو الحل!
الزيارات العائلية

من أجمل عادات هذا العيد. زيارة الأقارب واجتماع العائلة وإحياء صلة الدم ضرورية وأساسية في هذا اليوم. لا تحاولوا التهرب!
المعايدة الهاتفية

إن فكرتم بالهروب من الزيارات، لا تعتقدوا أنكم تستطيعون الهروب من المعايدات الهاتفية مع الأقارب. يفرض الأهل ضغطاً نفسياً على أطفالهم ويجبرونهم على التكلّم بالهاتف!
رسائل المعايدة

عليكم أن تستعدوا لتلقي عشرات رسائل المعايدة التي تتشابه في معظمها، لأنها مأخوذة من غوغل. إياكم وعدم الرد!
ثياب العيد

كيف يمكن القيام بالزيارات العائلية والخروج من المنزل من دون ارتداء ثياب العيد؟ هذا التقليد يفرح الصغار والكبار أيضاً. ويجب شراء الملابس قبل أيام من العيد.
العيدية

كم نتمنى أن نعود أطفالاً حتى نحصل على العيدية من الأهل والأقارب! في هذا اليوم يصبح الأطفال أغنى من الكبار.
الأطفال والمفرقعات
![]()
الى جانب كل التقاليد الجميلة، هذه العادة هي الأزعج. كل سنة يجب أن نشعر بألم في الرأس بسبب المفرقعات التي لا تهدأ. بالإضافة الى أصوات ألعاب الأسلحة وصراخ الأطفال في الشارع.
نبض