أعلن الصحافي العراقي #منتظر_الزيدي الذي تناول حذاءه ورمى به الرئيس الأميركي الأسبق جورج #بوش عام 2008 ترشحه للانتخابات النيابية في #العراق.
وأوضح الزيدي في لقاء اجرته معه "العربية.نت" أن هدفه من رمي الحذاء على الرئيس الأميركي كان إيصال رسالة للعالم بأن الشعب العراقي ليس خائنا لوطنه، وأنه لم يقبل قط بالاحتلال.
ولدى سؤاله " لو جاء الرئيس الأميركي الحالي دونالد #ترامب إلى بغداد، هل سيلقى مصير قرينه جورج بوش من منتظر؟"، قال: " هدف الحادث الذي تعرض له جورج بوش، كان رد فعل شعب رفض قول الرئيس الأميركي، بأن الشعب العراقي استقبله بالورود، ما أعطى انطباعاً أو صورة نمطية في العقل الجمعي لدى الإعلام الأميركي بأن الشعب العراقي خائن لأرضه وأنه استقبل المحتل".
وأضاف: " كنت أفكر منذ عام2003 بكيفية فعل شيء يساوي بالقوة من الناحية الإعلامية الاحتلال الأميركي، لذا أتى ذلك الحادث الذي كان له خصوصية وانتهى في ذلك الوقت".
نبض