30-04-2018 | 13:00
قصة لم تنتهِ في بيروت بعد مصافحة ظريف الحريري في بروكسيل؟

لم يلحظ تطبيق قانون الانتخاب الذي اقترع اللبنانيون على أساسه في الخارج في نهاية الاسبوع الماضي ويذهبون بموجبه في الداخل في نهاية الاسبوع الجاري الى صناديق اقتراع، إنشاء مركز للاقتراع في إيران إسوة بسائر دول العالم، على رغم أن مواطناً لبنانياً موجوداً هناك، وهو مشهور عالمياً، طالب من طهران بأن يكون مرشحاً في الانتخابات ولكن طلبه قوبل بالرفض في بيروت. ويبدو ان قصة هذا المواطن تفاعلت أخيراً ووصلت الى أروقة مؤتمر "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" في #بروكسيل في 24 و25 نيسان 2018، مما تسبب بتداعيات في لبنان أخيراً بعنوان "النازحون السوريون في لبنان".

قصة لم تنتهِ في بيروت بعد مصافحة ظريف الحريري في بروكسيل؟
Smaller Bigger

وها هي القصة: 

في اليوم الأول للمؤتمر، أي في 24 نيسان، وخلال التقاط الصورة التذكارية لرؤساء الوفود المشاركين، روى مصدر وزاري لـ "النهار" ان وزير خارجية ايران جواد ظريف حاول الاقتراب من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لمصافحته. وقد انتبه الحريري الى الأمر وبقي في مركزه محاطاً بشخصيات اوروبية ودولية حتى وصل اليه الوزير الايراني. وعندما مدّ الاخير يده للمصافحة قابله الحريري مصافحاً مع عبارة وحيدة: "أين نزار زكا"؟ وكان الحريري قد طرح قضية اللبناني المعتقل قبل عام ونصف عام، خلال استقباله ظريف في بيروت مطالباً بإطلاق سراحه.

الزميل غسان حجار كتب قبل أسابيع في "النهار" مقالاً حمل عنوان "انتخبوا نزار زكا المخطوف في إيران" نقل فيه ما أعلنته عائلة زكا من أنه تم رفض طلب ترشيحه بذريعة "الإصرار على حضوره شخصياً (الى لبنان) لتسلّم إخراج قيد جديد"! وللعلم، فإن زكا معتقل في طهران منذ 18 أيلول 2015 وتطالب واشنطن بإطلاقه لأنه مقيم على أراضيها فيما لم يحرّك المسؤولون ساكناً حيال مواطنهم باستثناء الحريري!

هل كانت الضجة الاخيرة حول مؤتمر بروكسيل الأخير هي "زوبعة في فنجان زكا"؟ لم يستبعد المصدر الوزاري مثل هذه الصلة، لكنه أشار في الوقت نفسه الى أن غياب وزير الخارجية والمغتربين #جبران_باسيل عن المشاركة في المؤتمر كان حمّال أوجه. وفي معلومات لـ "النهار" من أوساط الوفد الرسمي الى المؤتمر ان مسودة البيان الختامي كانت بين أيدي المسؤولين اللبنانيين قبل ذهاب الوفد الى بروكسيل، وتالياً فإنه كان بالامكان الاعتراض عليه مسبقا وليس لاحقاً كما حصل أخيراً.