فيما تستعد وزارة الصحة والمؤسسات الاهلية المحلية المعنية بالعمل الصحي لإطلاق حملة التلقيح الوطنية الشاملة ضد مرض الشلل، والتي يفترض ان تصل الى كل المقيمين على الاراضي اللبنانية ولاسيما اللاجئين السوريين والفلسطينيين منهم، كشف عن حالة الطفلة السورية منى الطعومي (سنتان ونصف السنة) المصابة بالشلل وهي تقيم مع عائلتها اللاجئة في احدى قرى منطقة وادي خالد في "خط البترول" وتقول والدتها ان طفلتها اصيبت بالشلل وهي في سوريا على اثر تعرض منزلها لصاروخ تسبب بصدمة قوية للطفلة. وهي قدمت معها الى لبنان قبل 3 اشهر ولم تتمكن الى الآن من تأمين الأدوية اللازمة لها، وقد عرضتها على عدد من الأطباء في طرابلس وعكار. وتأمل الوالدة في أن تحظى طفلتها بالعناية اللازمة في أسرع وقت، اذ انها تخاف على حياتها في ظل الوضع الصعب التي تعيشه العائلة.
والسؤال: هل ان حالة منى هي حالة الشلل الوحيدة لدى الاطفال السوريين اللاجئين الى عكار ؟ هذا السؤال في رسم الجهات الرسمية والدولية المعنية بإغاثة اللاجئين السوريين وبرسم العائلات السورية نفسها التي عليها ابلاغ الجهات المعنية بالحالات المرضية.
وقال طبيب قضاء عكار حسن شديد الذي تابع قضية الطفلة منى أنه فور تبلغه بحالتها ، اوفد طبيباً لمعاينتها في منزلها في وادي خالد. وتبين نتيجة الفحص السريري وسؤال العائلة، انها مصابة بالشلل نتيجة عارض نفسي نجم عن تعرض منزلها في سوريا لصاروخ إذ تلقت صدمة قوية تسببت لها بإصابة عصبية في النخاع الشوكي، الامر الذي تسبب بحالة الشلل لديها علماً أنها مصابة أيضاً بصدمة نفسية.
ولفت الى انه أبلغ وحدة الترصد الوبائي في وزارة الصحة المهتمة بهذا الموضوع وأشار الى أن مرض شلل الطفلة غير معد وما من داع للقلق.
نبض