11-04-2018 | 11:37
هل سيصعد نصرالله إلى سفينة "سيدر - الحريري" فيما تغرق "تايتانيك" خامنئي؟
هل سيصعد نصرالله إلى سفينة "سيدر- الحريري" فيما تغرق "تايتانيك" خامنئي؟
هل سيصعد نصرالله إلى سفينة "سيدر - الحريري" فيما تغرق "تايتانيك" خامنئي؟
Smaller Bigger

ما حصلت عليه "النهار" من وقائع حول مؤتمر سيدر الباريسي يوم الجمعة في السادس من نيسان الحالي كشف عن أبعاد لم تكن معلومة حتى عند أعضاء بارزين في الوفد المرافق لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري. ولكن أهم ما في هذه الوقائع التي سبقت المؤتمر ورافقته وتلته أن "حزب الله" كان شريكاً غير مباشر في إنجاح المؤتمر. هل هذا ممكن؟ لنترك الوقائع تتكلم. 

في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر بعبدا تحضيراً لمؤتمر سيدر لم تكن الرياح مواتية بصورة كاملة للمشروع الذي كان رئيس مجلس الوزراء يعتزم الذهاب به الى باريس. ولاحظ وزراء تحدثت اليهم "النهار" ان فريق وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الوزاري لم يكن على موجة الحريري الى درجة ان باسيل اعترض بالجملة على المشروع داعياً الى منح لجنة وزارية فرصة 48 ساعة لكي تعد مشروعاً جديداً للمؤتمر. لكن ردود فعل أكثر من وزير خالفت موقف وزير الخارجية. وتساءل احدهم بصوت عال: "كيف يمكن إعداد مشروع جيد في 48 ساعة فيما نحن أمضينا أكثر من سنة كي يكون لنا هذا المشروع المطروح أمامنا"؟ فكانت النتيجة سقوط اقتراح باسيل وإقرار مشروع الحريري.

في موازاة هذا المشهد، وبحسب مصادر وزارية، فإن الحوار الذي جرى في الجلسة بين وزير الصناعة حسين الحاج حسن وبين مستشار الرئيس الحريري لشؤون النازحين الدكتور نديم المنلا الذي كان حاضراً في الجلسة بصفته خبيراً مالياً انطوى على دلالات. ففي هذا الحوار الذي بلغ مسامع بعض الوزراء قال الوزير الحاج حسن الذي هو وزير "حزب الله" في الحكومة لمستشار الحريري:"نحن ضد مشروعكم، بس راح نمشي فيه، لأن بيئتنا لم تعد قادرة على تحمّل الضغط الاقتصادي"!