06-04-2018 | 11:48
"البنتاغون رفع عدد قوّاته في سوريا"... بمَ خرجت قمّة أنقرة؟
احتضنت أنقرة منذ يومين قمّة جمعت كلّاً من الرئيس التركي رجب طيّب #أردوغان، الروسيّ فلاديمير #بوتين والإيرانيّ حسن #روحاني. عُقدت القمّة بعد سيطرة الجيش التركيّ على منطقة #عفرين وسيطرة الجيش السوريّ على معظم #الغوطة الشرقيّة. وحضر الرؤساء الثلاثة أيضاً على وقع أخبار يمكن أن تكون إيجابيّة بالنسبة إليهم بعدما تحدّث الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب عن رغبته بسحب جيشه من سوريا في أسرع وقت ممكن. 
"البنتاغون رفع عدد قوّاته في سوريا"... بمَ خرجت قمّة أنقرة؟
Smaller Bigger
وعلى الرغم من أنّ ترامب عاد ليقبل بتمديد مهمّة جنوده من دون وضع سقف زمنيّ معيّن لهذه الخطوة، كان كافياً بالنسبة للمجتمعين أن يعطي البيت الأبيض إشارة إلى أنّه غير راغب بتوسيع مهامّ جنوده لتتخطّى هدف القضاء على داعش والتأكّد من عدم ظهوره مجدّداً. هذه التطوّرات قد تعني أنّ الثلاثيّ بات أمام مرحلة جديدة في #سوريا يكون له من خلالها الحصّة الأكبر في صياغة معالم الحلّ السياسيّ المستقبليّ. تعاون سوريّ بين ترامب وبوتين؟ يفضّل بوتين أن يخطف رغبة من الأميركيّين في التعاون مع موسكو حول الملفّ السوريّ. فهذا يُكسب تدخّله شرعيّة معنويّة دوليّة والأهمّ سيعطيه اعترافاً من #واشنطن على أعلى المستويات بعودة روسيا إلى تأدية دورها كشريك أساسيّ للولايات المتّحدة على الساحة الدوليّة. وسبق أن تعاون الرئيسان الأميركيّ والروسيّ في هذا الملفّ خلال لقاءيهما في ألمانيا وفيتنام السنة الماضية. لكنّ العلاقات بين الطرفين تدهورت منذ ذلك الحين. لذلك، تستعدّ موسكو لتأكيد هيمنتها فوق الأراضي السوريّة لمواجهة التحدّيات الغربيّة التي برزت مؤخّراً. فواشنطن فرضت خلال الأسابيع القليلة الماضية عقوبات على الروس بسبب تدخّلهم في الانتخابات، كما شاركت في حملة الردّ الديبلوماسيّ الواسع ضدّ الكرملين تضامناً مع بريطانيا في قضيّة تسميم جاسوس روسيّ سابق على أراضيها. لهذا ...