عبّر العديد من المصريين عن سخطهم من رواية "جمهورية كأن" الصادرة للكاتب علاء الأسواني في شباط الماضي، والتي وفق القرّاء، "بالغ فيها الأسواني باستخدام اللغة الجنسية والايروتيكية"، وهو ما اعتبروه "دليل إفلاس وخواء فكري".
وكان الأسواني أصدر روايته الأخيرة، التي تحدّث فيها عن واقع الثورة المصرية، ما قبلها وما بعدها، وعن الإحباط الذي أصابها بعد أعوام على نجاحها. إلا أنه، بحسب القرّاء والمعلقين، "اضطر الى الابتذال، واللجوء الكتابة الجنسية"، التي يرى فيها البعض جرأة بلا معنى، وآخرون يرون فيها "أسلوباً مبتذلاً ورخيصاً، يلجأ إليه الكتّاب، بخاصة في العالم العربي، لجذب قرّاء من فئة الشباب".
واستغرب نقّاد، كدندراوي الهواري، الذي كتب في صحيفة "اليوم السابع"، عن تعجّبه من أن "يهدي الكاتب روايته المليئة بالعبارات والمفردات والمصطلحات الجنسية الفجة، إلى زوجته وأبنائه، بينهم فتاتان.
كما ضج موقع الـ"غودريدز" (وهو موقع مخصص لمراجعة القراء من الهواة) بالانتقادات اللاذعة لأسواني، معتبرين أن "المبالغة في الحديث عن الجنس، وهو عمل فني رخيص".
علاء الأسواني كاتب وطبيب مصري، اشتهر بروايته "عمارة يعقوبيان" التي تحولت الى فيلم من إخراج مروان حامد، بطولة عادل إمام، نور الشريف وهند صبري.
نبض