لن تصدقوا مدى الفرح!

لن تصدقوا مدى الفرح!
لن تصدقوا مدى الفرح!
Smaller Bigger

لقدر سرّني كثيراً لقاء البنات في مدرسة ملالا في برالياس ، وكان النشاط أكثر من ناجح، كان لمّاعاً وبرّاقاً، وما رأيته في المدرسة من اهتمام بالتربية ووعي لمعانيها الحقيقية أدهشني بالفعلّ! للأسف، هذا المشهد صار نادراً جداً في لبنان. الساعات المعدودة التي أمضيتها معهن جعلتني أطمئن أن ثمة أماكن ما زال فيها الأطفال بخير، يتعلمون بحب وفرح وسعادة.

لا يمكن أن تصدقوا مدى الفرح الذي ولد في قلبي بعد لقاء البنات في ربوع مدرسة ملالا الجميلة! لفتني مستوى البنات المتقدم في اللغة العربية ولاحظت كم هن معتادات على هذا النوع من القراءات ومزوّدات بثقافة الإصغاء. أيضاً أثارت دهشتي وجوه المديرات والمعلمات الدائمات الابتسامة، وهو أمر محفز جداً في التربية حتى ينمو صغارنا في جو سليم.

[[embed source=annahar id=3136]]