أطيب مغربية عندي. الجميع يعرفني بـ"الست لطيفة" (60 عاماً). أنا أم وجدة ومعلمة وفنانة وطباخة ماهرة، أحضّر المأكولات في مطبخي الخاص وأبيعها للبيوت خلال المناسبات الكبيرة أو للمسافرين. أحب المطبخ كثيراً. ومعظم الوجبات التي تُطلب مني تقليدية وقديمة نادراً ما يتناولها جيل اليوم، كالفوارغ وورق العنب والمغربية والهريسة وغيرها. أما الحلويات فشيء آخر، وطعمها ألذ، وأتقن تحضيرها وتزيينها وتقديمها أيضاً.
الى جانب تحضير المأكولات الطيبة، أنا رسامة وأشارك في معارض فنية ومهرجانات مختلفة على مدار السنة. كذلك، أقوم بأعمال يدوية عدة لصنع تذكارات خلال الأعياد، مثل عيد الأم. عملت كمعلمة لمادة الفنون في مدارس عدة، لكنّني اليوم أحقق طموحي كإمرأة منتجة في مجال آخر يستهويني. لا أحب الصبحيات بتاتاً، أحب عملي، وأسعى إلى التطوّر المستمر والمعرفة وتحقيق ذاتي. ونصيحتي لنساء لبنان هي ألا يتوقفن عن العطاء. الكسل مؤذ للجسم والحياة الاجتماعية والشخصية. وأطالب بضمان الشيخوخة كحق لكل امرأة ورجل.
نبض