.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أعمال بيتينا خوري بدر، المعلّقة لدى غاليري "آرت أون 56"، ليست من طبيعة واحدة، كما تعوّدنا في جملة من المعارض. إذ درجت العادة أن يختار الفنان أو الفنانة تيمة معيّنة ويحاول معالجتها بالطريقة التي يراها مناسبة عبر سلسلة من الأعمال. على أن هذا الأمر لا يُعدّ شرطاً، كما أن عدم التزامه يصبّ، أحياناً، في صالح العرض، بدلاً من العكس.
الإختلاف الحاصل في الأعمال المعروضة كان مقصوداً في ذاته. عنوان المعرض قد يشير، مجازاً، إلى أن هذه الأعمال تنتمي إلى فئة الطبيعة الصامتة، وقد يشير، أيضاً، إلى إمكان إستمرار الحياة حتى في الصمت. بيد أن إستمرار الحياة في الحال الحاضرة يتأتّى، كما نعتقد، إستناداً إلى مشيئة الفنانة التي أرادت أن تجمع في بوتقة واحدة، أي على مساحة اللوحة نفسها، المؤلفة من أعمال عدة متجاورة ومتلاصقة بعضها ببعض (أربعة أعمال في بعض الأحيان) ذات مقاسات متوسطة تؤلّف جميعها مستطيلاّ طولياً. تجدر الإشارة إلى أن اللوحات المجتمعة في هذا التأليف المبتكر، مختلفة من حيث الشكل والمضمون، وكذلك من حيث الأسلوب التشكيلي والتقنيّة أيضاً.