صباح الخير، إليكم أبرز أحداث السبت 3 آذار 2018:
وجاء في مانشيت النهار "انكشاف فضيحة تزوير ملف عيتاني!": "مع ان الانظار كانت تترصد ليل امس لقاء طال انتظاره بين رئيس الوزراء سعد الحريري وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في الرياض بعد يومين من استقبال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الحريري، دوت ليلا تداعيات فضيحة من العيار الثقيل تمثلت في انكشاف فصول عملية تزوير ملف امني للمخرج المسرحي الموقوف منذ كانون الاول الماضي زياد عيتاني أودى به الى التوقيف. وأفادت معلومات أنّ تطورات متسارعة سجلت في هذا الملف بعدما نقل التحقيق فيه قبل نحو 48 ساعة الى شعبة المعلومات التي تولت ليل أمس التحقيق مع المقدّم سوزان الحاج الرئيسة السابقة لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية على خلفيّة ما وصف بانه "فبركة" ملف زياد عيتاني، وأنّ هذا التحقيق سيطال أشخاصاً آخرين غير المقدّم الحاج.
وزير العدل سليم جريصاتي غرّد صباحاً عبر "تويتر": "الشعب اللبناني لا يعتذر من أحد".
غسان حجار كتب اليوم مقالاً بعنوان "الحريري الجديد والسعودية المتفهِّمة". "منذ الاستقالة الملتبسة للرئيس سعد الحريري في الرياض في تشرين الثاني 2017 الى اليوم، تبدلت امور كثيرة. صفحة جديدة فُتحت اول من امس بالاستقبال الحار الذي خصّه به العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. استقبال وزيارة لم يكونا وليدَي ساعتهما. هما نتاج حركة اتصالات واسعة دخلت على خطها دول غربية منها اميركا وفرنسا، واخرى عربية ابرزها دولة الامارات العربية المتحدة، اضافة الى قراءة سعودية متأنية لاوضاع المنطقة، ومنها لبنان، بل هي ربما مراجعة في ضوء كل التطورات الاقليمية."

وفي المستجدات المتعلقة بزيارة الرئيس الحريري السعودية، لقاؤه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مساء أمس في الرياض، وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الأحداث في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين. ونشر الحريري في حسابه عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة سلفي جمعته بولي العهد. التفاصيل في هذا الخبر: "الحريري التقى الأمير محمد بن سلمان أمس في الرياض".
انتخابياً، كتب الياس الديري "انطوت مرحلة لتبدأ نقيضتها!"، وجاء في مقاله: "حتماً وأكيداً ستكون دورة الانتخابات النيابيَّة المقبلين عليها، أو المقبلة علينا، مختلفة كل الاختلاف عمّا سبقها من استحقاقات عبر قانون الستّين وما قبله وبعده. وليس مُستغرباً أن يتحدَّث الناس عن حجم الارتباكات، وحجم المرشّحين، وحجم الضياع بالنسبة إلى التحالفات السابقة التي من المنتظر أن تهوي تباعاً... إن لم يكن دفعةً واحدة.
أما روزانا بو منصف فسألت في مقالها: "أي استراتيجية احتواء لنتائج الانتخابات؟"، وتشير إلى أنّ مصادر سياسية تعتقد ان المقاربة الجديدة للمملكة السعودية ازاء رئيس الحكومة سعد الحريري ولبنان في شكل عام هي افضل من تلك التي اعتمدت في تشرين الثاني الماضي خصوصا في ظل الهاجس من ان تنتج الانتخابات النيابية اكثرية يسيطر عليها "حزب الله" وتاليا ايران من ضمن المعادلة الاقليمية.
"العلويون شمالاً يشكون من "الحصار" الانتخابي ويركنون إلى حال من اليأس والإحباط"، كتب ابرهيم بيرم: "على رغم احتدام السباق الانتخابي في الآونة الاخيرة في كل الدوائر، وجنوح كل المكونات والافرقاء الى الانخراط فيه ترشيحاً واستعداداً وبحثاً عن شركاء، إلا ان الهدوء يبدو سيد الموقف في ساحة الطائفة العلوية في الشمال، الى درجة أن هذه الطائفة بدت وكأنها غائبة طوعاً او مغيّبة قسراً، علماً ان لديها مقعدين نيابيين وتملك كتلة انتخابية متجانسة من نحو 40 ألف ناخب (21 الفاً في طرابلس و18 الفاً في عكار)."
اخترنا لكم مقال لأحمد عيّاش: "الدفاع المقدس" و"السيد" بشار!": "لا يزال كثير من اللبنانيين عموما، والشيعة خصوصا، يتذكرون الحملة الدعائية الضخمة التي شنّها "حزب الله" قبل أعوام تبريراً لانغماسه في الحرب السورية بطلب مباشر من المرشد الايراني. وأبرز ما في تلك الحملة كان شعار ان السيدة زينب التي لها مقام شهير في ضاحية دمشق الجنوبية "لن تُسبى مرتين"!
وأيضاً كتب راجح الخوري "سوريا: حتّى آخر حجر؟": "كان واضحاً منذ البداية ان القتال في الغوطة الشرقية لن يكون أكثر من عملية استنساخ لمعركة حلب، التي انتهت بعد حصار طويل وقصف مدمر بخروج خليط المسلحين معارضين وإرهابيين، ولهذا لم يكن غريباً ان تأتي الترجمة الروسية للقرار ٢٤٠١، مثيرة للاستغراب عندما حددت مهلة خمس ساعات لوقف النار وفتح معبر لخروج المدنيين!"

أما سميح صعب فكتب "روسيا التي "لا تقهر"، وجاء فيه: "لا حاجة الى فلاديمير بوتين ليغرف من كتاب "الأبله" لفيودور دوستويفسكي كي يعرف "أن الليبرالية الروسية لا تهاجم نظاماً قائماً. إن ما تستهدفه هو جوهر الحياة القومية، هو هذه الحياة نفسها لا المؤسسات، هو روسيا لا النظام".
فالرجل الذي أعاد روسيا إلى قيد الحياة ورد إليها الكثير من مكانتها الدولية، هو هدف للغرب عموماً وللولايات المتحدة خصوصاً."
سركيس نعوم كتب في "النهار" اليوم: "مبدأ الصين "لا تدخُّل في دول أخرى"... لكنّها تتدخّل
". ويشير في مقاله: "يبدو أن دول الشرق الأوسط بارعة جدّاً في اجتذاب القوى الخارجيّة إلى التدخُّل في صراعاتها وشؤونها الداخليّة وإلى التحوّل أحياناً كثيرة جزءاً منها. هذا ما يعتقِده باحثون آسيويّون جديّون يُتابعون من قرب حركة الصين في منطقتها والعالم. فهذه الدولة الكبرى الطامحة إلى أن تصبح عُظمى مثل الولايات المتّحدة وشريكة لها في زعامة العالم، أو ربّما إلى أن ترِثَ زعامتها الأحاديّة له منذ انهيار الاتحاد السوفياتي بين أواخر ثمانينات القرن الماضي وأوائل تسعيناته، هذه الدولة أظهرت "مغامراتها" في المنطقة مدى صعوبة احتفاظها بـ"مبدأ عدم التدخُّل" في الشؤون الداخليّة للدول الأخرى الذي رفعته من زمان ولا تزال تقول إنها تلتزمه.
كيف ظهر تخلّي الصين عن مبدئها المُشار إليه؟".

اخترنا لكم أيضاً مقالاً كتبه المطران كيرلّس سليم بسترس
بعنوان "لا تَقْتُلْ"، وجاء فيه: "الوصيّة الخامسة من وصايا الله العشر "لا تَقْتُلْ" تتعلّق بالمحافظة على الحياة البشريّة، لأنّ الحياة هي من الله. ومن يقتل كائنًا بشريًّا يقتل في الوقت عينه صورة الله نفسه الذي خلق هذه الحياة. كلّ حياة بشريّة مقدَّسة، لأنّ الله القدوس قائم فيها، ومن يتعدّى على الحياة البشريّة يتعدّى على قداسة الله. لذلك لا وجود لحروب مقدَّسة ولا لحروب دينيّة، وكلّ الحروب التي قامت باسم الله أو باسم الدين، بما في ذلك الغزوات والفتوحات، لا علاقة لها لا بالله ولا بالدين."
أما هنري زغيب، فكتب "أَلو حياتي": "ينقصها الكثير من السخاء على مواضيع تُسهم في تنصيع صورة لبنان السياحية والحضارية عبر مسلسل يعكس تاريخنا في قصص وروايات لكُتّاب لبنانيين (مارون عبود، سهيل ادريس، توفيق يوسف عواد، خليل تقي الدين، يوسف حبشي الأَشقر، ...) ترفُدُها تَــآليف موسيقيّة راقية لسنا أَبدًا فقراء بمبدعيها، وأَستشهد مثالًا بغبريال يارد واضع موسيقى فيلم "المريض الإِنكليزي" (English Patient) أَو الياس الرحباني ("عازف الليل"، "أَلو حياتي" للمسلسلات التلـفـزيونية، أَو "دمي ودموعي وابتسامتي" و"حبيبتي" و"أَجمل أَيام حياتي" للأَفلام السينمائية) ما يجعل العمل باقيًا في الذاكرة بعد انقضاء الفيلم من المشاهدة، كما الموسيقى والأَغاني في أَفلام الأَخوين رحباني ("بيّاع الخواتم"، "سفَر برلك"، "بنت الحارس")، ما يجعل الفنَّ الراقي في خدمة البلاد".

أما فاطمة عبد الله فكتبت في "البلد والناس": "أحلام تتخطّى نفسها: "ملكة" من دون تاج". "يُفترَض أنّ أحلام اكتفت بعض الشيء من السعي وراء أيّ ضوء. ويُفترَض أنّها تخطّت كونها في حاجة إلى أيّ شهرة. ماذا يجري إذاً؟ المرأة تائهة، لا تدري ما الأنسب. بين السكوت والكلام، تختار التخبّط في أيّ جُمل وأيّ مفردات وأيّ فتوى. أحلام تنسف ما يتبقّى من قيمة أن يرتقي المرء إلى رتبة فنّان".
في الشق الرياضي: بالصور: نيمار يصل إلى المستشفى

اخترنا لكم في قسم الثقافة: "قلبكِ وقلبي أرجوحة الموتى" بقلم نادر القاسم.
وورد في قسم الصحة "خبر صادم: 26 غراماً من السكر في بيضة الكريمة الواحدة... ماذا يقول الطب؟
"

فنياً، لا يزال خبر "زواج" الفنان كاظم الساهر من سارة التونسية حديث الساعة، ومستجداته تمثّلت بـ"الظهور الأول لكاظم الساهر بعد خبر خطوبته: "بعدني ما اتزوجت" (فيديو)".

نبض