في يومٍ من الأيام، قرر عالم ألماني أن يدرس جهة الرأس عند التقبيل... ووجد أنّ الطريقة الأنسب هي مراقبة الناس خلسةً على الشاطئ وفي البارات والمطاعم والباصات. وهكذا بدأت رحلته في أميركا وألمانيا وتركيا وتمكن من أن يراقب 224 ثنائياً يتبادل القبل.
أونور غونتوركون اكتشف من خلال مراقبته أنّ المتحابين يميلان برأسيهما إلى جهة اليمين عند تبادل القبل. حاول كثير اكتشاف الأسباب وراء ذلك، فمنهم من قال إنّها مسألة بيولوجية نكتسبها منذ وجودنا في الرحم ومنهم من ربط الأمر سواء كان الشخص "عسراوياً" أم لا.
كثرت الفرضيات وتنوعت... وفي الأخير توصل أحدهم للجواب.
درس باحثون من جامعة "اسكاتشوان" في كندا حال 500 قبلة، وتبين أنّ من يميل برأسه إلى اليمين يشعر بالحب تجاه الشخص الآخر ومن يمِل برأسه إلى اليسار يكن مشاعر مودة وصداقة فقط، وهذا استنتج من نوع العلاقات بين المشاركين في الدراسة.
كيف؟ الجواب بيولوجي عصبي!
نحن نعلم جيداً أن الجهة اليمنى من الدماغ تمثل العاطفة وأجسادنا تتحرك بعكس الجهة التي يعمل بها دماغنا. يعني، نحن نحرك رؤوسنا لليمين عندما تعمل الجهة اليسرى من دماغنا أي عندما تعمل جهة المشاعر.
في جميع الأحوال، هذه الدراسات ليست مؤكدة 100%، لذا لا تحكموا على الشريك أو على أنفسكم، فالأغلبية من الناس يمكن ألا تمثلكم!
قبِّلوا كما يحلو لكم، المهم أن تكون القبلة من القلب كي تنطبع في ذاكرة الشريك!
نبض