كُشِف اليوم عن البورتريهات الرسمية للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل في غاليري سميثسونيان الوطني للبورتريهات، وفق ما ذكر موقع "سي إن إن" الذي قال إنه سيكون لهذه البورتريهات التي رُسِمت بريشة كيهيند وايلي المقيم في بروكلين، وآيمي شيرالد المقيمة في بالتيمور، تأثيرٌ كبير على المجتمع الأميركي. فهي تجسّد تحوّلاً هائلاً في المشهد الثقافي الأميركي – مع العلم بأنه لم يكن يجب أن يستغرق كل هذا الوقت، لكن من المؤكد أنه يستحق عناء الانتظار.

بدايةً، اللوحات هي البورتريهات الرئاسية الأولى بريشة فنانين أميركيين من أصل أفريقي تنضم إلى قائمة المعروضات في صالة العرض. بات للعبقرية السوداء حضورٌ الآن في هذا الجناح الشهير في غاليري سميثسونيان، وتماماً كما هو حال إدارة أوباما، لا يجب التقليل من شأن وجود هذين الفنانَين في فضاء مؤسّسي.
علاوةً على ذلك، وايلي وشيرالد هما رسّامان أميركيان معاصران يمتلكان موهبة الحفاظ على التقاليد في حرفتهما مع دفع حدودها بعيداً نحو الأمام وبأسلوب راقٍ ومتميّز.

وهما يُظهران، على غرار الثنائي أوباما، ميلاً إلى إرساء توازن بين المتوقَّع والطليعي، فيُحدثان تحوّلاً منعشاً – وضرورياً جداً – في تقاليد رسم البورتريهات الرئاسية. واللوحات هي مثالٌ إضافي عن الفن عندما يختار التحرّك مع المجتمع بدلاً من الركود.
نبض