السبت - 31 تشرين الأول 2020
بيروت 25 °

إعلان

"النهار" تطلق حملتها ضد الأخبار الزائفة

المصدر: "النهار"
"النهار" تطلق حملتها ضد الأخبار الزائفة
"النهار" تطلق حملتها ضد الأخبار الزائفة
A+ A-

أطلقت "النهار" حملتها في مواجهة موجة الأخبار الزائفة التي جعلتها ثورة التكنولوجيا عاملاً أساسياً في تسطيح الفكر الانساني اليوم، وعاملاً مراكماً لبنية الجهل في المجتمع.


في ظل مشهد اعلامي سريع ومتسرع، تقفُ "النهار" الى جانب مؤسسات اعلامية تقليدية عالمية، رافعةً الصوت ضد الأخبار الزائفة وانتشارها بوتيرة كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متصديّة لظاهرة هي الأخطر في تاريخنا الحديث. 

الأسبوع الفائت، أنشأت "النهار" صفحة على الانترنت بتسمية .Lebanonnowwnews.com ، ونشرت عليها ثلاثة روابط تتضمن أخباراً زائفة. 

وكانت عناوين الروابط على الشكل الآتي: 

-الكهرباء 24/24 ساعة في المناطق اللبنانية كافة... اليكم التفاصيل

-وباء خطير ينتشر في لبنان... 300 ضحية في شهر واحد

- سعر صفيحة البنزين يرتفع الى 40 ألف ليرة… اليكم التفاصيل

 
وشملَ المضمون في الجزء العلوي عنوان الخبر الزائف، وتحته مباشرة جاء اعلان "النهار" الذي يحذّر الشخص بأنه ضغط على رابط مضلل لخبر زائف ويدعوه الى عدم مشاركة أخبار مماثلة. 


في الموازاة، أنشئَت صفحة خاصة بالموقع المذكور على "فايسبوك"، ونشرت عليها الأخبار  المذكورة أعلاه. وكانت النتيجة خلال ثلاثة أيام كالآتي:

أكثر من 2200 مشاركة، وأكثر 600 تعليق، أضف الى ان 150000 شخص تفاعلوا مع الرسالة التوعوية التي أرادت "النهار" ايصالها، في حين اهتمّ أغلب المتفاعلين بعنوان الخبر وبقوا مضللين لأنهم لم يعرفوا حقيقة الخبر.

وتمثّلُ النتيجة السالفة وقائع مؤسفة وحقيقية تحاكي ما يشهده العالم الرقمي من متاهات تغتال الحقيقة وتشوهها. من هنا، وانطلاقاً من دور "النهار" كمنبر مشارك في نشر الوعي ومساهم في نهضة الرأي العام ومكافحة تزوير الحقائق.

تنضمُ "النهار" الى وسائل اعلام عالمية أعلنت معاركها في مواجهة الجهل المعمم.
وتتضمن مبادراتها في هذا السياق توعية القارىء حول وسائل كشف الأخبار الزائفة وأهدافها وكيفية حصول هذا الأمر. 

المبادرة تسعى أيضاً الى التعاون مع منظمات ووسائل اعلام عالمية خاضت تجاربها في هذا السياق
.

تحاولُ "النهار" وضع أولى اللمسات على برنامج متكامل  يخدم هذا الهدف ضمن الحملة التي تشنّها على الأخبار الزائفة. الطريق طويلة، لكنّها بلا شكّ تستحقّ الانخراط فيها.


الكلمات الدالة