وطني ...

وطني ...
وطني ...
Smaller Bigger

حلم راودني مذ كنت في الخامسة من عمري، يوم اندلعت ما سمّي "ثورة الـ 58"، فقد كنت أرى شلّة من الشباب المتحمّسين يتدرّبون قرب منزلنا المتواضع ووالدي كان أحدهم. نادوني لأسير معهم، إذ كان التدريب يقتصر على الانضباط والمشي العسكري على ايقاع صوت المدرّب كالرعد.

بلغت الحماسة بي أوجها مع بداية الحرب اللبنانية ولم يتغيّر شيء الا المدرّب. يومذاك كان هناك قائد ما حملت بمثله أرحام.