مقاربة شمولية للحد من العنف

مقاربة شمولية للحد من العنف
مقاربة شمولية للحد من العنف
Smaller Bigger

بات الشعب اللبناني يستفيق يومياً على حوادث قتل النساء في لبنان. إمرأة قتلت على يد زوجها، وطفلة قتلت على يد والدها او أخيها. من يسمع الأخبار، يظن أن ما يجري هي حوادث فردية من هنا أو هناك. لكن الواقع عكس كذلك. ما يحصل ليس حوادث فردية. التحرش الكلامي، النكات الإيحائية، العنف الزوجي، التزويج القسري، وقتل النساء كلها حوادث نابعة من سلوكيات ذكورية تغذّيها النظرة الاستعلائية الأبوية وتستخدم كوسائل قمع سلوكي وفكري يُمارس بحق النساء في الشارع والمجتمع وسوق العمل على حد سواء.

تتفاقم أشكال العنف هذه في ظل أوضاع عامة غير مستقرة. لسنا في لبنان في وضع طارئ، ولسنا أيضاً في وضع مستقر. في ظل هذه الظروف، تصبح النساء أكثر عرضة للتهميش والعنف، وبأشكالٍ مضاعفة كالعنف الجنسي، أو القتل أو الاغتصاب الذي يُتخذ كسلاح حرب. ويبرز الإرباك حين يصعب الحديث في المجتمع عن عنف خاص ومضاعف تتعرض له النساء دون الإشارة بالمقابل إلى عنف مجتمعي يطاول كافة فئات المجتمع في ظل حالة اللا-إستقرار. وتبرز جذور الإرباك بسبب ما يلي: