10-01-2018 | 15:27
مفاجأة نصرالله "ستغيّر وجه المنطقة": "على أيامنا إن شاء الله"!

فيما لا يزال لبنان غارقًا في أزمات أهل الحكم، يثبت "حزب الله" على نحو مستمر انه غير معنيّ بهذه الازمات وأهلها بل لديه اهتمامات أخرى على مستوى المنطقة. وكل ردود الفعل الداخلية التي صدرت حتى الآن على الحديث التلفزيوني الذي أجراه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله مع قناة "الميادين" ظهرت وكأنها عاجزة عن اللحاق بما لدى سيد الحزب من خطط تتصل بالصراع مع إسرائيل.

مفاجأة نصرالله "ستغيّر وجه المنطقة": "على أيامنا إن شاء الله"!
Smaller Bigger

قبل الاطلاع على جديد نصرالله، لا بد من التوقف عند البيان الذي صدر امس عن كتلة "المستقبل" النيابية بعد اجتماعها برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وفيه رد غير مباشر على الامين العام لـ"حزب الله"، فشدّد على "اعتبار قرار السلم والحرب قرارا سياديا لبنانيا من مسؤولية الدولة ومؤسساتها الدستورية دون سواها". وكان نصرالله أعلن في الحديث المشار اليه: "...أنا حين أقول إذا كان ترامب أو نتنياهو يريدان دفع المنطقة الى حرب كبرى فلندرس ونرتب ونحضّر أمورنا. ولتكن هذه الحرب الكبرى فرصة لتحرير القدس وليس لتحرير الجليل فقط ...". أما وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق فقال في حديث لمحطة "أم تي في" ان سلاح الحزب "لن يأخذ شرعيته إلا بالاستراتيجية الدفاعية التي تحدد دوره ورؤيته وحركته".

لا مبالغة في القول ان نصرالله قلّما يأبه لردود الفعل الداخلية على مواقفه الاقليمية، إذ إن أنظاره كانت ولا تزال شاخصة الى وقع هذه المواقف على المستوى الخارجي عموما والاسرائيلي خصوصا. لكن حتى الان لم يظهر ان هذه المواقف الواردة في إطلالة نصرالله التلفزيونية قد حرّكت ساكناً في إسرائيل. ربما دفع هذا التجاهل الاسرائيلي الى "إخراج الارنب من القبعة" كما يقال، وبكلام آخر إطلاق مفاجأة جديدة تتصل بهذا الحديث. فما هي هذه المفاجأة؟

على موقع "العهد" الالكتروني التابع لـ"حزب الله"، ظهر في الساعات الماضية تسجيل بالصوت والصورة حمل عنوان "تحت الهوا بين السيّد وسامي كليب:على أيامنا إن شاء الله". ومهّد الموقع للتسجيل بالقول: "كشف الاعلامي سامي كليب خلال برنامج على محطة "أم تي في" عن إجابة على سؤال طرحه على الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله - تحت الهواء - بعد مقابلته الأخيرة على قناة "الميادين"، حول الدخول الى القدس الشريف". وبالاستماع الى هذا الشريط المأخوذ من برنامج "MENNA وجرّ" الذي يقدمه بيار ربّاط على محطة "أم تي في"، جاء فيه على لسان الزميل كليب: "بعد ما خلصنا اللقاء مع السيد قعدنا سوا فقلت له: أنت تقول إنك ستدخل الى القدس. هل انت قادر عن جد على الدخول اليها؟ فقال لي:عن جد. وشرح لي الاسباب الموضوعية والسياسية والامنية والعسكرية والدينية... فقلت له: على أيامنا؟ فقال لي: إن شاء الله".