انتشر خبر انتحار المغني جونغهيون نجم فرقة "شايني" الكورية الذي يحظى بانتشار واسع عالمياً ولدى الجمهور العربي والسعودي بخاصة، ما جعله يتصدر الترند السعودي.
ووفق ما ذكرت الصحف الكورية، فإن جونغهيون البالغ من العمر 27 سنة كان يعاني منذ فترة الكآبة، وقام أمس باستئجار الشقة التي انتحر فيها، حيث قام بإشعال الفحم الحجري البني، ومات باستنشاق ثاني اكسيد الكربون، وهذه الطريقة في الانتحار شائعة في شرق آسيا.



وكان جونغهيون ينشر كتابات في حسابه في"انستغرام" في شأن وضعه النفسي. وكان يحاول إرسال رسائل، ولكن لم يفهمه أحد. ليقرر الانتحار وارسال رسالة إلى شقيقته الكبرى الساعة الرابعة والنصف قال فيها: "كان كل شيء صعباً، أرجوك اخبريني أني عملت بجد. هذا وداعي الأخير". وعند قراءة شقيقته الرسالة عرفت فوراً أنه سينتحر، وأخبرت الشرطة التي وصلت الى هناك في الساعة السادسة، حيث كان جونغهيون لا يزال على قيد الحياة، ولكن في حال حرجة. وخلال نقله الى المستشفى فارق الحياة.




وكان ارسل لصديقته من قبل رسالة قامت بنشرها على الفور. كان تحدث فيها عن وضعه النفسي وما كان يعانيه من ألم وعدم استطاعته تحويل ألمه الى فرح وأن الحزن يأكله، وأنه عاش حياته بصعوبة بسبب الحزن، وأن أحداً لم يلاحظ حزنه. ومن ضمن ما كتبه أنه إن سألت الناس لماذا يموتون فإنهم سيقولون إنهم متعبون. وختم: "لقد كان صعباً حتى هذه اللحظة. دعيني أرحل أرجوكِ. أخبري الجميع أنني عانيت. هذه آخر رسالة لي".
وفور وفاة جونغهيون أوقفت شركة "إس أم"، وهي شركة الإنتاج الخاصة بالفرقة، عمل الشركة. كذلك أوقف الفنانون جدول أعمالهم احتراماً لجونغهيون. فيما اصطف مئات المعجبين، رغم درجة الحرارة المتدنية والتي وصلت الى الصفر، من اجل وداع النجم الذي رغم حزنه، كان يضج فرحا وحيوية ويرسم الابتسامة على وجوه محبيه.


نبض