.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
من المعروف أن المحافظين في إيران يسيطرون حالياً على وسائل الإعلام في الجمهورية الاسلامية، ويوجهون من خلالها الرسائل في كل الاتجاهات. وكان أبرز مثال في الاسابيع الماضية تبني صحيفة "كيهان" إطلاق الصاروخ من اليمن على مطار الرياض ودعوتها في الوقت نفسه الى قصف دولة الامارات العربية المتحدة بالصواريخ ايضاً وهذا ما حصل لاحقاً لكن الصاروخ تفحّم في الاجواء قبل أن يصل الى هدفه. وهذه المرّة صوبت الصحيفة على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد عودته الى لبنان إثر إزمة استقالته في 4 تشرين الثاني الماضي، والتي تريث في تقديمها قبل أن يطويها نهائياً. فقد أبرزت "كيهان" في 17 الجاري نبأ حمل عنوان "قريباً... نصرالله يستقبل الحريري". وأوردت في نص الخبر الذي قالت ان مصدره "بيروت - وكالات أنباء" الآتي:" كشفت مصادر اعلامية انه بدأت محركات اللقاء بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري العمل بنشاط بعد تذليل كافة العقبات والموانع على ما يبدو. مؤشرات اللقاء المرتقب لا تقف عند مستوى التوافق الحكومي على الأمور الأساسية. ففي عز أزمة الحريري لم ينطق السيد نصرالله سوى بالخير تجاهه وتجاه تياره رافضاً في إطلالته التلفزيونية الأولى بعد الاستقالة الرد على الاتهامات التي سيقت في بيان الحريري الشهير بحق "حزب الله" وإيران، إضافة الى دعم نصرالله المطلق لتحركات رئيسي الجمهورية ومجلس النواب ووزير الخارجية جبران باسيل التي ضغطت دولياً في سبيل عودة الحريري الى لبنان واعتبار استقالته غير دستورية والإبقاء على الاعتراف به رئيساً للحكومة اللبنانية ما شكل غطاء وطنياً له أثناء وجوده في السعودية".
وقبل ذلك، أوردت وكالة "تسنيم" في السادس من الجاري نبأ حمل عنوان: "خبير سياسي إيراني لـ"تسنيم :"هناك احتمال تصفية سعد الحريري جسدياً من السعوديين"! وجاء في النص: "رأى الخبير في شؤون غرب آسيا محمد صادق الحسيني، وجود احتمال تصفية سعد الحريري جسدياً من السعوديين، قائلاً، "من المحتمل ان يفعل السعوديون مع الحريري ذات العمل الذي فعلوه مع الحريري الاب بمساعدة الاسرائيليين والأميركيين"!