16-12-2017 | 19:53

الحب من أول نظرة... حقيقة أم كذبة؟ إليكم الإجابة

وجاء في مجلة الرابطة الدولية لبحوث العلاقات
الحب من أول نظرة... حقيقة أم كذبة؟ إليكم الإجابة
Smaller Bigger

الحب من أول نظرة هو اعتقاد يؤمن به كثيرون ويبنون مستقبل علاقتهم عليه، لكن يبدو أن الحقيقة تختلف عن ذلك، فأظهرت دراسة جديدة نشرت مؤخراً في مجلة الرابطة الدولية لبحوث العلاقات أن الحب من النظرة الأولى قد لا يرتبط بالحب أصلاً. 

وقامت الدراسة بمسح شمل حوالى 400 شخص شاركوا في نحو 500 لقاء أو موعد، ومن بين كل هؤلاء، قال 32 مشاركاً فقط أنهم دخلوا في تجربة الحب من أول نظرة، وهم شكلوا نسبة أقل من 10%، وقال بعضهم أنهم شعروا بهذا الأمر أكثر من مرة. وبحسب العلماء اتضح أن مشاعر هؤلاء لم تكن مرتبطة فعلياً بفكرة الحب التي تتضمن الالتزام، بل هي ترتبط فقط بالشهوة.

وأضافت الدراسة: "الحب من أول نظرة لا يوجد فيه شغف ولا علاقة قوية ولا التزام وانضباط، بل هو انجذاب أولي يمكن أن يمتلك أثراً رجعياً، وهذا النوع من الحب الذي قد يرتبط على أساسه اثنان، يحتمل نسبة كبيرة من الفشل في النهاية".

وتقول الدكتورة سوزان جوليتش، مدربة العلاقات والمشاركة في الدراسة: "ستشعر بالسعادة ويخفق قلبك لأن عقلك قد أفرز هرمون الاندورفين والدوبامين والسيروتونين عند رؤية شخص لأول مرة، وهذا كفيل بأن يجعلك تشعر بالإنجذاب والاتصال مع هذا الشخص، لكن بعد معرفته أكثر قد يختفي كل ذلك في ثوان، فالارتباط القوي يُبنى على مقدار الوقت الذي يقضيه الطرفان مع بعضهما ومدى انفتاحهما وصراحتهما مع بعضهما".

واستخلصت الدراسة أن الحب من أول نظرة غير موجود وغير واقعي، على الرغم من أن بعض الناس يؤمنون به ويبنون علاقتهم عليه، لكن على الأغلب مصير هذه العلاقة هو الفشل. كما لاحظت الدراسة أن نسبة الأشخاص الذين يقعون بهذا النوع من الحب أو يؤمنون به هي قليلة ومنخفضة أكثر من الدراسات التي صدرت في الماضي.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 5/31/2026 9:28:00 PM
فيديو متداول للرئيس أحمد الشرع وعقيلته في بلودان يثير تفاعلاً واسعاً
لبنان 6/2/2026 9:09:00 PM
بين طريق الخطر وطريق العلم والمعرفة، أثارت الحادثة موجة واسعة من الجدل، ترافقت مع انتقادات طالت وزارة التربية والتعليم العالي، حيث وجّه كثر أصابع الاتهام إلى وزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الإصرار على إجراء الامتحانات حضورياً.
لبنان 6/3/2026 7:11:00 AM
يسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي.