قد لا يدرك الآباء الذين يراقبون العاب أطفالهم عبر #الإنترنت لحمايتهم من المحتوى الجنسي والعنيف غير المناسب أن هناك تهديدا آخر يكمن في الداخل، اذ ان معظم الألعاب الخالية من المحتوى الجنسي او العنفي، تُستخدم احياناً لتغذية المقامرة.
معظم الألعاب تتيح المكافآت في خصائصها، كما تتيح إمكانية بيع وشراء الأسلحة او المعدات مقابل المال الحقيقي، ويمكن بعد ذلك مبادلتها مقابل المال.
وقد حذرت لجنة تنظيم المقامرة في بريطانيا، الحكومة من إغراء جيل من الأطفال بلعب القمار عبر ألعاب الكمبيوتر الشائعة عبر الإنترنت.
وأظهر بحث جديد أن ألعاب الفيديو عبر الإنترنت "تستغلها أطراف ثالثة مفترسة" تسمح للأطفال بالمقامرة، لأنه لا توجد عمليات تحقق رسمية بشأن العمر.
كما خلصت دراسة استقصائية أجرتها لجنة المقامرة إلى أن حوالي نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 16 سنة يدركون ممارسة المراهنة في الألعاب (لأن هذه السلع الافتراضية معروفة) وأن 11 في المائة منهم قد فعلوا ذلك.
وذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن لجنة القمار حذرت من أن تسهم منصات وسائل التواصل الاجتماعي في شهرة مثل هذه المواقع، التي تشجع الأطفال على لعب القمار.
وقال الخبراء إن الإقبال المتزايد على هذه المواقع يعنى غالبا أن الأطفال يختبرون لعبة القمار لأول مرة، دون أن يدركوا أنهم يقادوا إلى أشكال أخرى أكثر ضررا من الرهان.
وأوضحت اللجنة أن 80 بالمئة من الأطفال شاهدوا إعلانات المقامرة على شاشة التلفزيون، وأن 70 بالمئة منهم تعرضوا لها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وهناك 10 بالمئة أخرى تتبع هذه الشركات على منصات مثل تويتر وفيسبوك، على الرغم من أنهم دون السن القانونية.
نبض