.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تريّث، سحب للاستقالة، انتظار: مصطلحات جديدة يتعرّف اليها اللبناني من دون اي مستند دستوري او عملي. 18 يوما، والبلاد دخلت في مسار استثنائي غير مسبوق، وفي معادلات جديدة على القاموس السياسي.
ما معنى ان يتريث رئيس حكومة في استقالته المعلنة وغير الخطية؟ وهل يختلف التريث عن الاعتكاف؟ وما هي طبيعة عمل مجلس الوزراء حاليا وأي توصيف للحكومة؟ لا سيما ان بدء الحديث عن مهلة 15 يوما للتريث ليست محسومة. فأين "يصرف" التريث دستوريا؟ وهل هو مناورة جديدة لكسب الوقت ولتعبئة فراغ قد يمتد الى اواخر السنة الجارية؟
اولا، في لغة الدستور. لا مكان لكلمة تريث. يوضح الخبير الدستوري المحامي اميل كنعان لـ"النهار": "التريث لا معنى له، لا في القانون ولا في الدستور. يمكن القول ان الامور معلّقة، اي ان الاستقالة ستبقى موجودة ومعلنة من الخارج، وغير مقبولة في الداخل".
18 يوما ورئيس الحكومة كان خارج البلاد، في "موقف احتجاجي"، والبلد معلّق الى حين عودته. اليوم، وضع الحريري الكرة في ملعب رئيس الجمهورية، معتبرا ان التريث سيكون مدخلا الى حالة جديدة، الى تسوية ما، لا بد من ان تطبع معها السنوات المتبقية من ولاية العهد.