Le Pakistan et le Liban conviennent d'approfondir la coopération militaire dans le contexte des négociations régionales

لبنان ليس بلداً مستقلاً!
Smaller Bigger

إلى مارسيل غانم 

الأربعاء، بعد غد، يعيّد لبنان واللبنانيون الذكرى السنوية للاستقلال. أسارع إلى القول، بلا تردّد: كلّ عيد، ولبنان، وأنتم، ونحن، بخير.

لكن، هل حقاً نحن في عيد، وهل حقاً نحن كلّنا بخير؟ لا أعتقد ذلك، لأني لا أمارس التعمية على نفسي، في الأمور الكبرى كما في الأمور الصغرى.

لبنان ليس بخير. لأن استقلاله ليس بخير. وسيادته على نفسه ليست بخير.

كيف يكون استقلال لبنان بخير، إذا كان حكّامه غير مستقلّين حقاً؟!

وكيف يكون استقلال لبنان بخير، إذا كان هؤلاء الحكّام لا يطبّقون دستوره، إلاّ عشوائياً، وجزئياً، وبانتقاص، مستخدمين "الاجتهاد" الذي يتخطى المعيار الدستوري في كثير من الأحيان، ويستدرج الاستقلال الافتراضي إلى مدار التبعيات والارتهانات الواقعية والفعلية للخارج، أياً يكن هذا الخارج؟!

وكيف يكون استقلال لبنان بخير، إذا كانت جهة إقليمية كبرى (الجمهورية الإسلامية في إيران) قادرة على التصريح بأن لبنان الدولة لا يستطيع اتخاذ أي قرار أساسي بمعزل عن نفوذها فيه؟!