.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
صدى استقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة لم ينحصر فقط في الجغرافيا السياسية اللبنانية انما وصل الى معظم دوائر القرار العالمي. ولا شك في ان القرار لم يأتِ فجأة انما هو نتيجة تراكمات سياسية كبيرة تبدأ بالخليج العربي ولا تنتهي بلبنان. والموقف الاميركي سيصب في مصلحة معارضي هيمنة ايران و"حزب الله" على لبنان ومؤسساته. \r\n
المستشار السابق للسياسة الخارجية في حملة الرئيس دونالد ترامب، وليد فارس اعتبر ان "اهم ما في قرار استقالة الحريري هي الاسباب التي تحدث عنها في خطابه، إذ اوضح انها ليست عادية بل تتعلق بأمن لبنان الاستراتيجي وحريته وسيادته، مما يجعل من هذه الاستقالة رسالة ليس فقط للبنانيين انما للمنطقة برمتها، وهي رسالة وصلت ايضا الى واشنطن، واعضاء الكونغرس الاميركي باتوا يعملون بجهد على كبح جماح نفوذ حزب الله والنفوذ الايراني، واثبتت استقالة الحريري صوابية المواقف التي اتخذها ترامب والكونغرس، واظن ان الموقف الاميركي سيعتبر ان قرار الرئيس الحريري حكيم وكان يجب ان يتخذه منذ مدة ويمثل الاكثرية الشعبية في لبنان، والادارة الاميركية ستقف الى جانب الحريري والاكثرية الشعبية في لبنان بمواجهة الهيمنة الايرانية وارهاب حزب الله".
ضغط دولي - عربي