رسالة منى واصف إلى السوريين... ماذا عن وصيّة دفنها؟
Smaller Bigger

اعترفت الفنانة القديرة منى واصف مع الإعلامي باسل محرز في برنامج "المختار" عبر إذاعة "المدينة" أنها في الخامسة والسبعين من عمرها. وأضافت: "أنا متصالحة مع عمري، ولم أخف منه يوماً فما كنت أمارسه في صغري كالتمثيل والقراءة والسباحة لا أزال أمارسه حتى اليوم". أحب ان أصبح "ختيارة" وليس "عجوزًا"، لأنّ الزمن يُكسبها سحرًا خاصاً، مؤكدة أنّ من البديهي مع تقدّم الفنانين بالعمر، أن يأخذوا دوراً ثانياً أو ثالثاً، وأن تصبح أجورهم أقل من أجور الممثلين الشباب، ولذك فهي تعتبر أنّ الدور الجميل أهم من الأجر، ولهذا السبب لم ترفض يوماً دوراً جميلاً بسبب الأجر، وإنما تعتبر المشاركة حينها مساهمة منها في إنتاج العمل . 

وكشفت واصف أن وصيّتها هي أن "أدفن في مدافن والدتي المسيحية"، قائلةً: "إن لم يوافقوا، فليدفنوني في مدفن والدي في باب صغير بمدينة دمشق".

كما تحدثت عن علاقتها بشقيقتها الراحلة رويدا، وسبقتها دموعها حينما قالت إنها كانت ابنة وشقيقة وأمّاً، فقدت بغيابها الأمان، مؤكدة أنّ فكرة السفر من سوريا مرفوضة بالمطلق، ووجهت رسالة للسوريين،"ما عنا وطن يعني ما عنا كرامة، وإذا بدنا كرامتنا لازم نحافظ على وطننا يا إمّا منموت".


الأكثر قراءة

النهار تتحقق 4/4/2026 11:36:00 AM
تظهر الصورة رجلاً معصوب العينين، مقيداً بكرسي يشبه قفصاً، في غرفة رفع فيها العلم الايراني.
"تبدو وكأنك تقول: يا إلهي، كنت في طائرة مقاتلة قبل دقيقتين أحلق بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، وانفجر صاروخ للتو على بعد أربعة أمتار ونصف فقط من رأسي"
لبنان 4/4/2026 7:56:00 PM
مقتل جندي إسرائيلي في شبعا بنيران صديقة خلال عملية جنوب لبنان