.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لنعد الى الوراء قليلاً. نحن في 21 و22 تشرين الأول، والعالم البهائي منهمك بالاحتفال في ذكرى المئوية الثانية لميلاد بهاء الله، مؤسس الدين البهائي. لن يكون المجتمع البهائي في لبنان الاستثناء عن القاعدة طبعاً، الجميع في حال فرح ونحن تملكنا الشعور نفسه.
انطلاقاً من ايمانهم باهمية الشركة مع الآخر، دعا البهائيون في لبنان المؤمنين بتعاليم بهاء الله، واصدقاءهم من أديان أخرى مسيحية وإسلامية، الى مشاركتهم الاحتفالات بالمناسبة، التي عمت اللجان المحلية المولجة متابعة شؤون البهائيين.
التنوع حق
لمَ نكتب عن هذه المناسبة؟ بكل بساطة، لأن لبنان لن يبقى متمايزاً في تنوعه الطائفي الا اذا اكتملت اللوحة الفسيفسائية لهذا التنوع باعتراف الدولة بالحقوق المدنية "المنسية" للبهائيين اللبنانيين.
لنعد الى المركز البهائي في المنصورية، حيث عم الفرح وجوه كل الوافدين للمشاركة في الاحتفال. كنا نشعر بالسرور الكبير ونحن نشاركهم. الصغار يحضرون نفسهم للرقص، وآخرون أكبر سناً خلية نحل هنا وهناك.
اذاً، الكل منهمك بالتحضيرات التي لم تقتصر على لبنان، بل عمت العالم كله، وجدد المحتفلون من خلالها الايمان المتجذر ببهاء الله، صاحب رؤية دعت إلى وحدة العالم الإنساني، والى بناء مجتمع عالمي مزدهر، ماديًا وروحانيًا، يقوم على الوحدة والاتحاد، وتترسخ فيه أسس العدالة والمساواة في ظل سلام دائم يعم العالم.
"نور للعالمين"