كشفت الممثلة هيذر ليند أنّ الرئيس الأميركي جورج بوش الأب تحرش بها جنسياً فيما كان على كرسيه المتحرك، مشيرة إلى أنّ الاعتداء حصل خلال التقاط صورة تذكارية بعد لقائها به، مؤكدة انّ زوجته باربرا بوش كانت شاهدة على حصول الاعتداء والتي كانت إلى جانبه.
وأوضحت ليند أنّ الحادثة حصلت منذ أربع سنوات، مشيرة إلى انّه بعد الحادثة قال لها رجال الأمن بأنه لم يجدر بها الوقوف إلى جانبه.
الاعتداء حدث خلال ترويج الأخيرة لفيلمها، وقد أصدر مكتب بوش بياناً اعتذر فيه عن الحادثة قائلاً إن الأخير كان يسعى إلى المرح وليس التعرض لليند او إهانتها، وقال البيان لموقع "الديلي ميل": "الرئيس بوش لا يقدم تحت أي ظرف بالتسبب بأي مضايقة، ويعتذر إذا رأت الآنسة ليند بسلوكه المرح أي إهانة لها".
هذا الكشف أعلنت عنه الممثلة في خضم فضيحة المنتج الأميركي هارفي واينستين، إذ نشرت صورة في حسابها عبر "انستغرام" من اللقاء، حذفتها لاحقاً، الذي أرفقته برسالة مطوّلة أوضحت فيها حقيقة ما جرى، وقالت: "حينما أعطيت الفرصة للقاء الرئيس جورج بوش الأب منذ أربع سنوات للترويج للمسلسل التلفزيوني الذي أكنت اعمل عليه، قام بالتحرش بي فيما كان جالساً على كرسيه المتحرك، حيث لمسني من الخلف فيما كانت زوجته بربارا بوش إلى جانبه، وقال لي نكتاً شائنة". وتابعت: "فيما كنّا نلتقط المزيد من الصور التذكارية، لمسني مجدداً، ما دفع باربرا إلى تحريك عينيها كأنها تقول: ليس مرة أخرى، رجال أمنه قالوا لي إنه لم يكن يجدر بي الوقوف إلى جانبه".
وأضافت: "ما يريحني أنني استطيع استخدام سلطتي التي لا تختلف عن الرئيس. أستطيع احداث تغيير إيجابي ومساعدة الآخرين. أستطيع أن أكون رمزاً لديموقراطيتي".

الأكثر قراءة
قصة "محروك إصبعه" التي تعكس تجارب الفقر والصعوبات التي عاشها كاظم الساهر في طفولته.
نبض