أعلن الإعلامي محمد باز في برنامجه "90 دقيقة" وفاة خالد خطاب طليق الفنانة المعتزلة حنان ترك ووالد ابنيها يوسف وآدم.
ووفق ما ذكر باز، توفي خالد منذ أربعة أشهر ووفاته كانت غامضة، ولم تعلن عائلته خبر الوفاة ولم تقم له عزاءً وتكتّمت على الخبر. وذكر أنه كان يزوره في السجن أحد أبنائه فقط والثاني لم يزره، وأنه ترك وصايته لدى المحامي المعروف جميل سعيد.
خبر وفاة خالد خطاب أعلنته الإعلامية شهيرة النجار، التي سبق أن أعلنت منذ أشهر خبر زواج عمرو دياب ودينا الشربيني، وهي كانت على علاقة صداقة بخالد خطاب وخصّها بوصيته طالباً إليها أن تكون هي الوحيدة التي تكتب عنه، وفق ما ذكرت خلال اتصال معها للبرنامج.


شهيرة قالت إنّ خالد كان متهماً بتسع قضايا ثبتت براءته من ست منها، هي جلب المخدّرات والإتجار بالبشر وإدارة وتهيئة مكان لتعاطي الحشيشة والدعارة، وحكم عليه بحيازة المخدرات 5 سنوات وفي القضيتين الأخريين 8 سنوات وتم النقض في الحكم، وكان سيُعفى عنه قبل وفاته بثلاثة أيام.
وقالت النجار في اتصالها إنّ خالد كان دمث الخلق وكان يحب حنان الترك حباً كبيراً ومتعلقاً بأولاده، وأقام فترة في الولايات المتحدة وأطلق ماركة ملابس تحمل اسمه، وكانت حنان تزوره عندما كان في أميركا.
وانتشرت عن خالد خلال السنوات الماضية، أخبار بين شائعات وحقائق تشير إلى تورطه في قضايا جنسية، ليتطور الأمر مع الوقت ويصل إلى أروقة المحاكم ويواجه العقوبة بالحبس، بعد ثبوت الاتهامات ضدّه.
وكانت البداية عام 2013، عندما تداولت وسائل الإعلام خبر القبض عليه وهو يرتدي ملابس نسائية، ومحاولته إغراء الجنود، لممارسة الجنس معه وتم تحرير محضر بالواقعة. وبعدها بعامين اتهم خالد خطاب الطباخ الذي يعمل لديه بالسرقة، وعند القبض على الطباخ صرّح بأنه حصل على النقود وجهاز اللاب توب كهدية، نظير علاقة جنسية معه.


نبض