FIFA PASS simplifie l'accès au visa pour les détenteurs de billets de la Coupe du Monde 2026

16-10-2017 | 17:10

قبلة ليلى اسكندر ويعقوب الفرحان تثير "غيرة" مريم حسين... "تحريض" للقبض عليهما!

قبلة ليلى اسكندر ويعقوب الفرحان تثير "غيرة" مريم حسين... "تحريض" للقبض عليهما!
قبلة ليلى اسكندر ويعقوب الفرحان تثير "غيرة" مريم حسين... "تحريض" للقبض عليهما!
Smaller Bigger

حضرت الفنانة اللبنانية ليلى اسكندر وزوجها الفنان السعودي يعقوب الفرحان افتتاح أحد المطاعم الكبرى في #دبي. ليلى، وخلال لقاء تلفزيوني مع زوجها، مسحت العرق عن وجهه، وفاجأته بقبلة تعبّر عن مدى الحب الذي يجمع بينهما. 

ويبدو أنّ قبلة ليلى لزوجها أثارت نوعاً من "الغيرة" لدى الممثلة مريم حسين، فنشرت مقطع فيديو في حسابها عبر "سناب شات"، تحدّثت فيه عن الثنائي، وظهرت كأنّها تمدحهما، ولكن القصد منه اثارة الرأي العام ضدهما، حيث قالت إنّ ليلى ويقعوب متزوجان زواجاً مدنياً (كون ليلى مسيحية وهو مسلم)، وأنّهما "تزوّجا من دون تصريح من حكومة السعودية، ويذهبان الى الرياض معاً، ولهما مقاطع فيديو فيها قبلات، ولم يقبض عليهما أحد".



كلام مريم حسين أثار غضب ليلى اسكندر التي ردّت عليها في حسابها عبر "سناب شات"، وهدّدتها باللجوء الى القضاء، وطلبت منها عدم ذكر اسمها واسم زوجها، وأن "تكفّ عن مقارنة نفسها بها لأنها تحتاج الى مئة سنة ضوئية لتصل الى ما وصلت اليه، أو تكوّن ثنائياً مثلها ومثل يعقوب، وأنها حاولت ان تقلدها ولكنها فشلت"، وفق قولها.

وتساءلت: "لماذا تحرّض الناس ضدّها؟ وهل تريد سجنها حتى تكون سعيدة؟ وأنها لا تقارن نفسها بها بسبب تاريخها الفضائحي"، وفق قولها.


الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/26/2026 2:12:00 PM
بعد 13 يوماً من الضربات المتواصلة، اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً مفاجئاً بتعليق الهجمات على إيران. فما الذي غيّر حسابات واشنطن؟
أوروبا 7/26/2026 2:17:00 PM
أصدرت الشرطة مواصفات للمشتبه به، مشيرة إلى أنه نحيف البنية، يبلغ طوله نحو 1.90 متر، ذو شعر أسود، وكان يرتدي سترة سوداء بغطاء للرأس (هودي) وسروالاً أبيض.
لبنان 7/25/2026 11:19:00 AM
شهد جواز السفر اللبناني تحسناً تدريجياً بعد فترة الإغلاقات التي رافقت جائحة كورونا، وبلغ أفضل مستوياته في عام 2024 عندما احتل المرتبة 156 عالمياً، مع إمكانية الوصول إلى 60 وجهة
لبنان 7/26/2026 6:24:00 AM
بعد أيام من درجات حرارة مرتفعة، استيقظ اللبنانيون، وبينهم سكان بيروت، على أجواء غير مألوفة في أواخر تموز، مع أمطار خفيفة وانخفاض ملحوظ في الحرارة، فيما شهدت مناطق شمالية زخات أكثر غزارة غيّرت المشهد الصيفي لساعات