.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا يغيب عن بال البقاعيين بين الفينة والأخرى، أن يسلطوا الضوء على إقفال معبر جوسية – القاع (الأمانة) الحدودي في البقاع الشمالي. ويعتبر من المعابر الأكثر اهمية على الحدود بين الدولتين اللبنانية والسورية باعتباره بوابة مهمة بين البقاع الشمالي اللبناني وريف حمص الغربي وشريان الحياة الرئيسي بالنسبة الى البقاعيين، نظراً الى أهميته لحركة الصادرات وعملية التبادل التجاري ما بين البلدين، والتي شهدت تراجعاً كبيراً عقب إقفاله نتيجة الظروف الأمنية في المناطق الحدودية على الجانب السوري.
ميدانياً، لا يخفى على أحد تحضير الجهات المعنية من البلدين، ولا سيما الأمنية منها، عودة المعبر رابطاً شرعياً بين البلدين خلال أسابيع قليلة بعد خمس سنوات من الاقفال. واليوم باتت حكاية إعادة فتح المعبر قريباً أمراً واقعاً، فالدولة السورية أنهت عملية تأهيل وترميم وصيانة مباني مركزها الحدودي وباتت جاهزة لاستقبال المسافرين حيث تقدر الطاقة الاستيعابية للمعبر بنحو 3000 شخص بين وافد ومغادر في انتظار قرار الدولة اللبنانية بافتتاحه. لذلك عقد يوم الاثنين الفائت اجتماع لبناني - سوري استثنائي في مركز الأمن العام في بلدة القاع الحدودية بعيداً من وسائل الاعلام بدعوة من الأمانة العامة للمجلس الأعلى السوري – اللبناني لوضع آلية للتنسيق والتعاون في ما يخص جانبي الحدود والسبل الآيلة تمهيداً لإعادة فتح المعبر خلال الأشهر المقبلة بعد إتمام الدولة اللبنانية التحضيرات (من أبنية وبنى تحتية وإدارية) ومنع كافة اشكال التهريب. وحضر الاجتماع ممثل عن المجلس الأعلى السوري – اللبناني أحمد الحاج حسن وضباط من الأمن العام والجمارك اللبنانية ومخابرات الجيش، وضباط من الأمن العام والجمارك السورية.