بسبب نقص التمويل... الأمم المتحدة تخفض مساعدات سوريا الغذائية الطارئة 50% وتوقف دعم الخبز

05-10-2017 | 23:55
لا للاحتفال بدولة لبنان الكبير عام 1920 \r\nنعم للاحتفال بالقرار اللبناني المستقل عام 1943
لا للاحتفال بدولة لبنان الكبير عام 1920 \r\nنعم للاحتفال بالقرار اللبناني المستقل عام 1943
Smaller Bigger


احتلت فرنسا لبنان عام 1918 بعد انهيار الدولة العثمانية، ومن ثم جرى احتلال سوريا في تموز عام 1920 بعد معركة ميسلون. وبعد احتلال سوريا، وبالتحديد في 31 آب 1920 صدر قرار إعلان دولة لبنان الكبير. وفي اليوم التالي في الأول من أيلول 1920 كان الاحتفال بحضور الجنرال غورو ورعايته في قصر الصنوبر في بيروت، بمشاركة كبار الضباط الفرنسيين ومشاركة البطريرك الماروني الياس الحويك الذي شارك على مضض، ومفتي بيروت المحروسة الشيخ مصطفى نجا الذي أجبر على الحضور والمشاركة. 

أعلن الجنرال غورو فصل لبنان عن سوريا وخلق دولة جديدة مؤلفة من متصرفية جبل لبنان، ومن مدن الساحل والأقضية الأربعة (التابعة سابقاً لولاية بيروت وولاية دمشق).

وبالرغم من أن المسلمين رفضوا صيغة دولة لبنان الكبير رفضاً قاطعاً، ليس بسبب رفضهم تقسيم بلاد الشام بين فرنسا وبريطانيا وحسب، ولكن لأن دولة لبنان الكبير ولدت بقرار المحتل الفرنسي. وخلافاً لما يعتقد البعض بأن البطريرك الماروني الياس الحويك كان مؤيداً ومؤازراً لدولة لبنان الكبير، فقد تخوّف من مستقبل هذه الدولة الوليدة، بعدما تبيّن له بأن عدد المسلمين في هذه الدولة يوازي عدد المسيحيين، بعد أن كان المسيحيون هم الأكثرية في متصرفية جبل لبنان، لهذا، أبدى البطريرك الماروني تخوفه من الديموغرافيا الإسلامية في عام 1920، وفي المستقبل.

لقد عانى المسلمون والمسيحيون من السياسة الفرنسية معاناة كبيرة لا مثيل لها في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والطائفية والمذهبية، حتى أن البطريرك الماروني الياس الحويك أشار أمام وفد إسلامي – مسيحي مشترك برئاسة سليم علي سلام (أبو علي) والد الرئيس صائب سلام وجدّ الرئيس تمام سلام إلى استيائه من السياسة الفرنسية في لبنان، فبادره أحد أعضاء الوفد، ولماذا صاحب الغبطة أيدتم احتلالها للبنان، فقال البطريرك "يا ابني وجدنا فرنسا مثل النار، كنا من بعيد نتدفأ على حرارة عاطفتها، أما اليوم وقد أصبحت قريبة منّا، فقد أخذت هذه النار تحرقنا". إن المسلمين وبعض المسيحيين عانوا معاناة واضحة في فترة الاحتلال الفرنسي للبنان. لذلك؛ فإن المسلمين تحديداً وهم طلاب الوحدة على مر العصور، أظهروا مواقف سياسية من الاحتلال الفرنسي نظراً الى المواقف السلبية الفرنسية واللبنانية من المسلمين كافة، ومن بين المواقف الإسلامية: