تحدّث الممثل جورج كلوني خلال العرض الأول لفيلم "Suburbicon" في لوس أنجليس عن الأبوّة والزواج والالتزام. وقال إنّه ترك توأميه ألكسندر وإيلا مع والدتهما المحامية اللبنانية أمل علم الدين، التي أرسلت له صوراً صباحية لهما، وقال: "أجلس هنا فيما ترسل لي زوجتي صوراً لهما، كم أتمنى لو كنت معهما"، وفق موقع "الدايلي مايل".
الطريف أنّ كلوني بدأ يكشف عن شخصية توأميه، إذ ألمح إلى أنّ ابنه ألكسندر شقيّ على عكس شقيقته إيلا التي يصفها بالهادئة والجميلة، ويتحدث دوماً عن عينيها الجميلتين اللتين لفت إلى أنهما تشبهان عيني والدتها. وتابع مازحاً: "هما لا يبكيان، أنا أبكي أكثر منهما. أصبحت أبكي أربع مرات يومياً بسبب التعب"، غير أنّ كلوني يعود ويتحدث بشكل جدّي معبّراً عن شعوره بالفخر في حياته الراهنة، لافتاً إلى أنه ظنّ في مرحلة ما أنّ حياته ستكون عبارة عن مهنته قبل لقائه زوجته.
وتابع: "رغم أنني لم أكن مدركاً للحياة التي أقدم عليها، كانت لدي فكرة عنها لا سيّما أنني عرّاب لعشرين طفلاً".
وعبّر عن تقديره لزوجته التي تحرص على إرضاع توأميها، وتستيقظ كل ساعتين، وقال: "الحب الذي يظهرانه تجاهها جميل جداً".
وحرص كلوني على مزج الجانب الإنساني بشعور الأبوّة، مشيراً إلى أنّ ولديه لربما كانا ولدا في سوريا وربما كانت حياتهما مختلفة، لافتاً إلى أنه من الهامّ تذكيرهما بحياتهما، "خصوصاً أنهما ولدا في عالم الشهرة والمال ومن الضروري أن يعلما كيفية توظيف هذا العالم لمساعدة الناس، وهذه ستكون مهمّتي أنا وأمل التي أعدّها ضرورية جداً".
وطمأن كلوني أنه على الرغم من الإجهاد الذي سببته الأبوة له، لا يزال وأمل يستمتعان بحياتهما الرومانسية، وقال: "حياتنا الرومانسية على أفضل ما يرام، بدأنا نخرج خلسة في الأيام الأخيرة".
وفي هذا السياق، نشر موقع "هوليوود لايف" تقريراً زعم فيه أنّ أمل حامل، ناقلاً عن أصدقاء مقرّبين من الزوجين تأكيدهما الخبر: "تشعر أمل بالأعراض عينها التي شعرت بها عندما علمت أنها حامل في المرة الأولى، تأكل بشراهة وأصبحت عاطفية أكثر من الطبيعي". أما موقع "غوسيب كوب" فكذّب الخبر، ونقل عن مصدر مقرّب من كلوني نفيه المعلومات المتناقلة، مذكراً بأنّ الموقع عينه الذي نشر الخبر سبق أن نشر معلومات مغلوطة بشأن الزوجين، الأولى بأنها حامل في عام 2014 والثانية في عام 2015 عن طلاقهما.

نبض