الإثنين - 18 كانون الثاني 2021
بيروت 16 °

إعلان

صواريخ بيونغ يانغ و"إيرما" يتحكّمان بالأسواق العالمية يوم الاثنين!

م.م
صواريخ بيونغ يانغ و"إيرما" يتحكّمان بالأسواق العالمية يوم الاثنين!
صواريخ بيونغ يانغ و"إيرما" يتحكّمان بالأسواق العالمية يوم الاثنين!
A+ A-

عنوانان أساسييان طبعا جلسة التداولات في الاسواق العالمية يوم الاثنين، الاعصار إيرما الذي ضرب ولاية فلوريدا الاميركية، وعدم تجربة كوريا الشمالية لأي من أسلحتها خلال عطلة نهاية الاسبوع، بعكس التوقعات السابقة. 

الاسواق الآسيوية

في الاسواق الآسيوية، أنهى مؤشر نيكي للأسهم اليابانية جلسة يوم الاثنين على ارتفاع، وسجل خلال الجلسة مكاسب بنسبة 1.41% ووصل الى 19545.77 نقطة، فيما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.17% إلى 1612.26 نقطة. وبعد ان وصل هذا المؤشر في نهاية الاسبوع الماضي الى أدنى مستوى منذ 4 أشهر، نتيجة المخاوف المتعلقة بملف شبه الجزيرة الكورية عاد المؤشر الى أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع بدعم من عدم إجراء كوريا الشمالية اي اختبار لأسلحتها لمناسبة ذكرى تأسيس البلاد. كما شهد المؤشر دعم من تعافى الدولار أمام الين بنسبة 0.63% إلى 108.52 ينا، مما عزز مكاسب أسهم شركات التصدير والقطاع المالي. هذا ويراقب المستثمرون تداعيات الاعاصير التي تضرب الولايات المتحدة وآخرها الاعصار إيرما الذي يضرب ولاية فلوريدا. وقد إرتفعت أسهم شركات صناعة السيارات والتكنولوجيا والمكوّنات الإلكترونية، حيث صعد سهم تويوتا موتور 1.2% وهوندا موتور 1.6% وهيتاشي 1.1% وموراتا للتصنيع 2.5%. كما شهد القطاع المالي بعض المكاسب مع إرتفاع سهم نومورا هولدنغز 1.8% ومجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية 1.2% وسومبو هولدنغز 2.3%.

بدورها، إرتفعت الأسهم الصينية خلال جلسة يوم الاثنين، وارتفع مؤشر "شنغهاي" المركب بنسبة 0.35% إلى 3376 نقطة. وأظهرت البيانات ارتفاع أسعار المنتجين في الصين بنسبة 6.3% خلال آب مقارنة بـ5.5% خلال تموز، مسجلا بذلك أعلى وتيرة خلال أربعة أشهر. كما كشفت البيانات عن ارتفاع التضخم في أسعار المستهلكين إلى 1.8% مقارنة بـ1.4%، وهي المرة الأولى التي يتسارع فيها المؤشر منذ ثلاثة أشهر، وتدعم هذه بيانات توقعات تسارع نمو الاقتصاد الصيني.

الاسواق الاوروبية

بدورها، سجلت الأسهم الأوروبية مكاسب خلال جلسة يوم الاثنين بدعم من اسهم قطاع التأمين بعد ان تراجعت قوة الاعصار ايرما الى مستوى العاصفة، وهذا ما عزز التوقعات بأن التكاليف والخسائر التي ستتحملها شركات التأمين نتيجة هذه الكارثة الطبيعية ستكون أقل من التوقعات السابقة. ومن هنا، سجل مؤشر قطاع التأمين الاوروبي مكاسب قاربت 1.5% في الوقت الذي تحدثت فيه تقديرات جديدة ان حجم الخسائر التي نتجت من الاعصار ايرما والتي سيتم تغطيتها من قبل شركات التأمين ستتراوح بين 20 الى 40 مليار دولار، بعد ان تحدثت بعض التوقعات في السابق عن إمكان تخطيها 100 مليار دولار. كما شهدت الاسواق الدعم من عودة شهية المستثمرين للعودة الى الاسهم التي تعتبر من الملاذات الخطرة بعد تراجع المخاوف حيال كوريا الشمالية. هذا ويترقب المستثمرون إعلان بنك إنكلترا المركزي قراره بشأن اسعار الفائدة بعد إجتماع يعقد يوم الخميس المقبل في لندن، في الوقت الذي تشير التوقعات الى عدم سيره بأي تعديلات على الفائدة وإبقائها عند 0.25% مع الاستمرار ايضا ببرنامج شراء الاصول بقيمة 435 مليار جنيه إسترليني.

الاسواق الاميركية

إستهلت المؤشرات الاميركية جلسة التداول يوم الاثنين على بعض المكاسب مع تراجع قوة الاعصار ايرما والتي تحولت الى عاصفة مدارية، كما إستفادت هذه المؤشرات من تراجع حدّة المخاوف من جراء الازمة في شبه الجزيرة الكورية. وفي الساعات الاولى من التداولات، سجل مؤشر داو جونز الصناعي بعض المكاسب التي قاربت 0.75% اي بنحو 157.28 نقطة ووصل الى قرب 21955.07 نقطة بينما صعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 15.36 نقطة، أي بنسبة تخطت 0.6%، فيما زاد مؤشر ناسداك بما يقارب 54 نقطة اي بحوالى 0.9% الى نحو 6413.56 نقطة. وعلى صعيد التداولات، ارتفع سهم "آبل" (AAPL.O) بنسبة 1.5% إلى 161 دولارا بعد أربع جلسات من التراجع، وذلك وسط ترقب لإعلان الشركة غداً عن نسختها المرتقبة من "آيفون" يوم الثلثاء المقبل.

حركة المعادن

مع تراجع المخاوف في الاسواق، عاد الذهب الى التراجع مجددا ليفقد أعلى مستوياته في أكثر من عام والتي سجلها خلال الاسبوع الماضي، كما شهد بعض الضغوط من عودة المكاسب للدولار مقابل سلة عملات وتحديداً أمام الاورو. ومنتصف جلسة الاثنين، تراجع الذهب الى 1335.10 دولاراً للاونصة بعد ان وصل الى 1357.54 دولاراً للاونصة نهاية الاسبوع الماضي وهو اعلى مستوى له منذ 16 آب 2016، بعدما تراجعت شهية المستثمرين عن الملاذات الآمنة نتيجة عدم إجراء كوريا الشمالية اختباراً للأسلحة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي احتفالاً بالذكرى السنوية لتأسيس البلاد. كما تراجع الذهب في العقود الأميركية الآجلة للتسليم في كانون الأول 0.9% إلى 1339.40 دولاراً للأوقية.

النفط الى اين؟

أما اسعار النفط فسجلت بعض المكاسب خلال جلسة يوم الاثنين في الوقت الذي ناقش فيه وزير النفط السعودي خالد الفالح مع نظيريه الفنزويلي والقازاخستاني، احتمال تمديد الاتفاق العالمي على خفض إمدادات النفط الى ما بعد آذار 2018، ضمن جهود إعادة التوازن للسوق. وحدّ من المكاسب، إستمرار المخاوف من تضرر الطلب على النفط ومشتقاته الاعصار ايرما الذي ضرب ولاية فلوريدا الاميركية. وارتفع الخام الأميركي في العقود الآجلة الى ما يقارب 48 دولارا للبرميل فيما وصل سعر مزيج برنت إلى 54 دولارا للبرميل. هذا وشهدت الاسعار ايضا بعض الضغوط من إمكان ما نقله موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الانترنت (شانا) عن رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية علي كاردور قوله، إن إنتاج إيران النفطي سيرتفع إلى 4.5 ملايين برميل يوميا في غضون خمس سنوات بالمقارنة مع 3.8 ملايين برميل يوميا في الوقت الحالي.

 الدولار يعود للإرتفاع

 بعد مشهد نزولي إستمر لأيام، عاد الدولار الاميركي للإرتفاع مرة جديدة بعدما سجل أكبر انخفاض أسبوعي في شهرين أمام سلسلة عملات وتحديداً امام الاورو، مع إنحسار المخاوف لدى المستثمرين وإتخاذ البعض منهم قرار تغطية مراكزهم المدينة قبل الاعلان عن بيانات التضخم في الولايات المتحدة يوم غد الثلثاء. هذا وارتفع الدولار بنسبة قاربت 0.6% امام الين الياباني الذي يعتبر من الملاذات الآمنة ووصل الى 108.45 ينا للدولار الواحد، لتبتعد العملة الاميركية عن أدنى مستوياتها في 10 أشهر امام العملة اليابانية. وهبط الاورو دون 1.20 دولار مسجلا 1.19935 خلال الجلسة. وشهدت العملة الاوروبية ضغوطا خلال جلسة الاثنين من جراء تحذير عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي بينوا كوري من أن استمرار صدمة سعر الصرف قد يؤدي إلى تراجع التضخم في منطقة الاورو. وتدور التوقعات حول إعلان المركزي الأوروبي قريباً عن خططه لخفض برنامج تحفيز شراء السندات، مما دفع الاورو للارتفاع بنحو 14% مقابل الدولار حتى الآن.


حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم