برعاية نائبة رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده افتتحت جمعية "لبنان العطاء الخيرية" برئاسة السيدة حياة ارسلان معرض الأشغال اليدوية والحرفية والذي شاركت فيه جمعيات حرفية نسائية في منطقة عاليه في "متحف الأمير فيصل إرسلان".
بعد النشيد الوطني، كلمة لارسلان قالت فيها:" باسمي وباسم جمعية لبنان العطاء الخيرية نقول اننا نحيا بتجاوبكم وبتعاطفكم وبالايمان بدورنا فاهلا وسهلا بكم نورتم بيتكم ومحلكم خاصة صاحبة الرعاية العزيزة ليلى الصلح حماده التي تدرك انها صاحبة الدار وابنة هذه الدار. فالصلح وحماده وارسلان تشاركوا وعائلات الوطن في محبة الوطن والعمل لاجل مصالحه، لكن ليلى كما يحلو لي ان اخاطبها تفوّقت بالدور اذ رفعت من مداخيل الجمعيات الاهلية وجددت في المراكز الرسمية والتعليمية والثقافية وقلما خلت منطقة من بصماتها فأعطت صورة مضيئة في زمن الظلام الدامس الذي يلف وطننا. وفي حضرة الجيش اللبناني الذي يتمثل بيننا لا احد يعلو ولا درجات ترتفع هو الجيش فقط يعلو بمقام التضحية والشجاعة والصمود لذلك قلنا ونقول الجيش هو سياجنا وتاجنا وسيادة الوطن مسؤوليته.
وهنا لا يسعني الا ان استذكر وصية الامير مجيد وهو على فراش الموت حين قال "من يريد ان يطلق رصاصة على الجيش اللبناني فليطلقها على صدري رحم الله الامير مجيد الذي ما اعتز يوما كاعتزازه بوزارة الدفاع ".
وجالت الوزيرة الصلح في أرجاء المعرض الذي يحتوي أشغال يدوية من عمل سيدات الجمعيات المشاركة والتقطت الصور التذكارية.
يذكر ان جمعية لبنان العطاء الخيرية تأسست عام 1983 بعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان وتعمل في مجالات التربية والصحة وتقديم المساعدات والخدمات عامة وتعمل على برامج لتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا.
الأكثر قراءة
قصة "محروك إصبعه" التي تعكس تجارب الفقر والصعوبات التي عاشها كاظم الساهر في طفولته.
نبض