قال قائد الجيش العماد جوزيف عون، في أمر اليوم إلى العسكريين، "بعد أن أنهيتم عملية "فجر الجرود" الّتي حقّقتم فيها انتصاراً حاسماً على الإرهاب بطرده من جرود رأس بعلبك والقاع، ورفعتم علم البلاد خفّاقاً فوق قممها وتلالها، تعود هذه المنطقة العزيزة إلى كنف السيادة الوطنية، معمّدةً بدماء رفاقكم الشهداء والجرحى وبعرق جباهكم الشامخة".
وأوضح أنّ "إلّا أنّ ما يعزّ علينا في هذا الإنتصار، هو النهاية الأليمة لمصير رفاقكم الشهداء المخطوفين، الّذين عانوا ما عانوه من وحشيّة إرهابٍ مجرمٍ حاقد، لا يقيم أيّ وزنٍ للشرائع السماوية والإنسانية والأخلاقية"، مشيراً إلى أنّ "بإسمكم أتوجّه بأحرّ مشاعر التعزية والتضامن لأفراد عائلاتهم وأقول لهؤلاء الأبطال، لقد كنتم حاضرين في وجداننا وستبقون، لن ننساكم أبداً".
وأكّد أنّ "هذا الإنجاز الباهر في مسيرة الجيش، الّذي صنعتموه بكفاءتكم القتالية وبروح البطولة والشجاعة الّتي رافقت خطواتكم في الميدان، قد طوى مرحلةً أليمة من حياتنا الوطنية، كان يجثم فيها الإرهاب على جزءٍ غالٍ من ترابنا الوطني".
وختم قائلا:"كونوا دائماً بالمرصاد، متأهبين للقيام بكلّ ما يمليه عليكم الواجب العسكري، دفاعاً عن الحدود وعن كلّ شبرٍ من تراب الوطن".
الأكثر قراءة
خلف صورة القوة الاقتصادية والنفوذ العالمي، تخوض أكبر اقتصادات العالم معركة أخرى صامتة: سباق الاقتراض، حيث باتت الديون تتضخم بوتيرة تقترب من حجم الاقتصاد العالمي نفسه.
نبض