بضع كلمات عبر موقع التواصل الاجتماعي "انستاغرام"، أعلن خلالها فادي الخطيب ان الحسرة ستبقى في قلبه بعدما أخفق في رفع كأس آسيا لكرة السلة، وهو اللقب الوحيد الذي لم يتمكن من الفوز به في مسيرته، ولهذا السبب شارك في البطولة التي استضافها لبنان وحل سادساً في ترتيبها العام.
هذه الكلمات التي أعقبت مباراة الدور ربع النهائي التي خسرها "رجال الأرز" أمام ايران، كانت بمثابة الإعلان عن اعتزال أسطورة الرياضة اللبنانية ونجم كرة السلة المحلية فادي الخطيب (37 سنة) اللعب الدولي، وتابع في تغريدته: "كان هدفي الفوز بلقبها كي يراني أولادي وأنا أرفع الكأس الأغلى على قلبي. نحن نتعلّم دائماً من أخطائنا ولهذا السبب نعود لنقف على قدمينا. أشعر بالسعادة لأنني ألعب آخر مبارياتي الدولية أمام أفضل جمهور في العالم، والذي كان مصدر الفخر طوال 20 سنة من اللعب للمنتخب اللبناني". وكانت المباراة الدولية الأخيرة للخطيب ضد منتخب الصين الترتيبية للحصول على المركز الخامس في البطولة والتي أحرزتها أوستراليا بفوزها على ايران في النهائي. واختير الخطيب في التشكيلة المثالية للبطولة القارية وهدافاً لها بمعدل 25,9 نقطة في المباراة.
ويعدّ أحد أبرز الوجوه الرياضية في لبنان في العقدين الأخيرين، وهو بدأ مسيرته مع النادي الرياضي في سنّ الـ15، قبل أن يلفت أنظار مسؤولي الغريم التقليدي الحكمة، فوقع معه بعد سنتين وحصد معه ألقابا محلية عديدة بينها لقد الدوري اللبناني 7 مرات وبطولة آسيا للأندية 3 مرات وبطولة الأندية العربية مرتين.
وأحرز مع الرياضي ايضا لقب بطولة لبنان (2009 و2015) وبطولة العرب (2009 و2010) وبطولة الاندية الآسيوية (2011)، ومع الشانفيل بطولة لبنان (2012).
كما لعب في الاتحاد السوري وبلوستارز وعمشيت وهومنتمن وشيراكسي الأوكراني وفوشان لونغ لايونز وفوجيان ستورجيونز الصينيين.
على المستوى الدولي، قاد الخطيب لبنان للتأهل الى كأس العالم مرتين، في 2002 في انديانا بوليس بالولايات المتحدة، وفي 2006 باليابان (شارك لبنان في بطولة العالم برتكيا عام 2010 بموجب بطاقة دعوة)، والى مشاركات عدة في بطولة آسيا (المركز الثاني ثلاث مرات 2001، 2005 و2007) وغرب آسيا وتوج بلقب كأس ستانكوفيتش 2010.
ويعدّ الخطيب اللاعب العربي الوحيد الذي حجز مكاناً بين أفضل المسجلين في بطولات العالم حيث حل عاشرا ببطولة العالم 2002، وثامنا في بطولة 2006 بمعدل (18,8 نقطة في المباراة) خلف نجوم الدوري الأميركي للمحترفين والصيني ياو مينغ (25,3) والألماني ديرك نوفيتسكي (23,2) والاسباني باو غاسول (21,3) والبورتوريكيين ايوزو وارويو (21,2) والأميركيني كارميلو انطوني (19,8) ودواين وايد (19,2).
واسف الخطيب للاوضاع الصعبة التي يمر فيها نادي الحكمة بيروت وأكد ان خياره بترك النادي كأم صائبا: "كنت على علم ان الجهة الراعية لا تريد الاستمرار في دعم النادي وترغب بالانسحاب".
وطمأن جمهور فريق الشانفيل ديك المحدي انه ينتظر انطلاق الدوري بشغف لتحقيق الانتصارات وزملائه وإعادة فريق الشانفيل الى منصات التتويج. وكشف ان تمارين الفريق المتني ستبدأ مطلع شهر أيلول المقبل.
نبض